فهرس الكتاب

الصفحة 17637 من 21562

انْفَجَر بالقَوْلِ القَبِيحِ) والسَّبِّ (كَأَنَّه افْتَعَلَ مِنْ"نَتَمَ) كَما تَقُولُ مِنْ نَتَل: انْتَتَلَ، ومِنْ نَتَقَ: انْتَتَقَ، على افْتَعَلَ، وجَوَّزَ شَيْخُنَا اَنْ يَكُونَ انْفَعَلَ مِنْ تَتَم، فَمَوْضِعُه فَصْلُ التَّاءِ الفَوْقِيَّةِ. قُلتُ: وَفِيه نَظَرٌ، وأَنشَدَ أَبُو عَمْرٍ ولِمَنْظُورٍ الأَسْدِيِّ:"

(قد انْتَثَمَتْ عَليَّ بِقَوْلٍ سُوءٍ ... بُهَيْصِلَةٌ لَهَا وجهٌ ذَمِيمُ)

(حَلِيلَةُ فَاحِشٍ وأَنْ بَئِيلٍ ... مُزَوْزِكَةٌ لَهَا حَسَبٌ لَئِيمُ)

[] ومِمَّا يُسْتدْرَك عَلَيْهِ:

نِتْمَى، كَذِكْرَى: قريَةٌ بِمِصْرَ، بِالقُرْبِ من مَحَلَّهِ أَحْمَدَ، كِلاهُما من أَعْمال حَوْفِ رَمْسِيسَ، وَقد رَأَيْتُها، ونُسِبَ إِلَيها بَعضُ العُلَماء.

(نَثَمَ يَنْثِمُ وانْتَثَم) ، أَهملَه الجوهَرِيُّ، وَقَالَ الأْزهرِيُّ: أَي: (تَكَلَّمَ بِالقَبِيحِ) والسَّبِّ، هَكَذا أَورَدَهُ فِي فَصْل"ن ت م"قَائِلا: لَا أَدْرِي انْتَثَمتْ بالثَّاءِ أوْ بتائَيْن فَوْقِيَّتَيْن، قَالَ: والأقربُ أنَّه مِن نَثَم يَنْثِم؛ لِأَنَّهُ أشبهُ بِالصَّوَابِ، قَالَ، وَلَا أَعرِف وَاحِدًا مِنْهَا.

(نَجِيرَمُ، بِفَتْحِ النُّونِ والرَّاءِ وكَسْرِ الجِيمِ) اَهْمَلَه الجَوْهَرِيُّ والجَمَاعَةُ. وَقَالَ ابنُ السَّمعَانِيِّ: هِيَ (مَحَلَّةٌ بالبَصْرَةِ) . قُلتُ: ويُرْوَى: بِفَتْحِ الجِيمِ أَيْضا نَقَلَه يَاقُوتٌ، ويُقالُ أَيْضا: نَجَارم، رَوَاه ابنُ الأَشْرَفِ هَكَذا، ونَقلَه يَاقُوتٌ أَيْضا. وَقَالَ يَاقُوتٌ: نَجِيرَم: بُلَيْدَةٌ مَشْهُورَةٌ دُونَ سِيرَافَ مِمَّا يَلِي البَصْرَةَ، على جَبَلٍ هُنَاكَ على سَاحِلِ البَحْرِ، رَأَيْتُها مِرَارًا، لَيْسَتْ بِالكَبِيرَةِ، ولاَ بِهَا آثارٌ تَدُلُّ على أَنَّها كَانَت كَبِيرَةً اولًا، فَإِن كَانَ بِالبَصْرَةِ مَحَلّةٌ يُقال لَهَا: نَجِيرَم فهم نَاقِلَةُ هَذَا الاسْم إِلَيْهَا، ولَيْسَ مثلهَا مَا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت