{ولاَذَّ الرَّجُلُ امرأَتَه} مُلاَذَّةً {ولِذَاذًا،} وتَلاَذَّا عِنْدَ التَّمَاسِّ.
: (لَمَذَ) ، أَهمله الجوهريُّ وَالْجَمَاعَة وو بِمَعْنى (لَمَجَ، لُغَةٌ فِيهِ) لَا إِبدالٌ.
: (ا {للَّوْذُ بالشيءِ: الاسْتِتَارُ والاحْتِصَانُ بِهِ،} كالِلَّوَاذِ مُثَلَثَةً، {واللِّياذِ} والمُلاَوَذَةِ) ، {لاَذَ بِهِ} يَلُوذُ {لَوْذًا} وِلُواذًا: ولِيَاذًا: لجأَ إِليه وعاذَ بِهِ.
وقالَ ثَعْلَبٌ: لُذْت بِهِ لِوَاذا: احْتَصَنْتُ.
وَفِي حَدِيث الدُّعاء (اللهُمَّ بِكَ أَعُوذُ، وَبِك {أَلُوذُ) ،} لاَذَ بِهِ، إِذا الْتَجَأَ إِليه وانْضَمَّ واستغَاثَ. وَفِي الحَدِيث ( {يَلُوذُ بِهِ الهُلاَّكُ) . أَي يُسْتَتَرُ بِهِ ويُحْتَمَى، وإِنما قَالَ تَعَالَى: } لِوَاذًا لأَنه مَصدَرُ {لاَوَذْتُ، وَلَو كَانَ مَصْدَرًا} لِلُذْتُ لقلْتَ {لُذْت بِهِ} لِيَاذَا، كَمَا تَقول قُمْت إِليه قِيَامًا وقَاوَمْتُك قِوَامًا طَوِيلًا. وَفِي خُطْبَة الحَجّاج: وأَنَا أَرْمِيكُمْ بِطَرْفِي وأَنتم تَتَسَلَّلُونَ لِوَاذًا. أَي مُسْتَخْفِينَ مُسْتَتِرِينَ بعضُكم ببعضٍ. وَقَالَ الطِّرِمَّاح فِي بَقرِ الوَحْشِ:
يُذِيبُ دِمَاغَ الضَّبِّ وهْوَ جَذُوعُ
أَي تَلْجَأُ إِلى كُنُسِها.
(و) ! الّلَوْذُ (: الإِحاطَةُ، كالإِلاَذَةِ) ،