فهرس الكتاب

الصفحة 19304 من 21562

قالَ الأزْهرِيُّ: والصَّوابُ: وافِهٌ عَن وَفْهِيَّتِه.

وَهَكَذَا ضَبَطَه ابنُ بُزُرْج بالفاءِ.

ورَواهُ ابنُ الأعرابيِّ: واهِفٌ، وكأنَّه مَقْلوبٌ.

( كالوُقاهِ، كغُرابٍ.

( والوَقْهُ: الطَّاعَةُ) ، مَقْلوبٌ مِن الْقاهِ؛ كَذَا فِي الصِّحاحِ.

وقالَ ابنُ بَرِّي: الصَّوابُ عنْدِي أَنَّ الْقاهَ مَقْلوبٌ من الوَقْهِ بدَلِيلِ قَوْلِهم: وَقِهْتُ واسْتَيْقَهْتُ، ومثْلُه الوَجْهُ والجاهُ فِي القَلْبِ.

(وَقد وَقِهْتُ كوَرِثْتُ) .

(قالَ شيْخُنا: هَذَا إِن صحَّ يُسْتدركُ على ابنِ مالِكٍ؛ فإنَّه لم يَذْكره من بابِ وَرِثَ.

( واتَّقَهَ، كاتَّجَهَ: انْتَهَى.

(و) اتَّقَهَ (لَهُ: أَطاعَهُ وسَمِعَ مِنْهُ) .

(وَفِي نوادِرِ الأَعْرابِ: فلانٌ {مُتَّقِهٌ لفلانٍ} ومُوتَفِهٌ، أَي هائِبٌ لَهُ ومُطِيعٌ.

وَله

: ( الوَلَهُ، محرّكةً: الحُزْنُ، أَو ذَهابُ العَقْلِ) لفِقْدانِ الحَبيبِ، أَو (حُزْنًا.

(و) قيلَ: هُوَ (الحَيْرَةُ) مِن شِدَّةِ الوَجْدِ (أَو الخَوْفُ) أَو الحُزْنُ.

وقيلَ: الوَلَهُ يكونُ مِنَ السّرورِ والحُزْنِ كالطَّربِ.

(فَهُوَ {وَلْهانٌ} ووالِهٌ وآلِهٌ) ، على البَدَلِ، ( {وتَوَلَّهَ} واتَّلَهَ) ، قالَ الجَوْهرِيُّ: هُوَ افْتَعَلَ فأُدْغِمَ؛ وأَنْشَدَ لمُلَيْحٍ الهُذَليّ:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت