وحكَى أَبو عبيدٍ: تَناطَيْتُ الرِّجالَ تَمرَّسْتُ بهم.
(و) تَناطَى (الكَلامَ: تعاطَاهُ) ، على لغَةِ اليمنِ: (و) المَعْنى (تَجاذَبَهُ.
وَفِي الصِّحاح: يقالُ: لَا تُناطِ الرِّجالَ أَي لَا تَمرَّسْ بهم.
(و) المُناطاةُ أَيْضًا: (أَنْ تَجْلِسَ المَرْأتانِ فَتَرْميَ كلُّ واحِدَةٍ) مِنْهُمَا (إِلَى صاحِبَتِها كُبَّةَ غَزْلٍ حَتَّى تُسَدِّيا الثَّوْبَ) ؛ وَقد تقدَّمَ أَنَّ النَّطْوَ هُوَ التَّسْدِيَةُ.
ممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:
النَّطْوَةُ: السّفرَةُ البَعِيدَةُ.
وبَلَدٌ مَنْطِيٌّ: أَي بَعِيدٌ.
قَالَ المُفَضَّل: وزَجْر للعَرَبِ تقولُه للبَعيرِ تَسْكِينًا لَهُ إِذا نَفَرَ: انْطُ؛ فيَسْكُن؛ وَهِي أَيْضًا إشْلاء للكَلْبِ، انتَهَى.
وأَنْطَى: سَكَتَ.
والنَّطِيُّ، كغَنِيَ: الغَزْلُ.
: (و النَّعْوُ: الدَّائِرَةُ تَحْتَ الأنْفِ.
(و) أيْضًا: (الشَّقُّ فِي مِشْفَرِ البَعيرِ الأعْلى) ، ثمَّ صارَ كلُّ فَصْلٍ نَعْوًا.
وقالَ اللّحْياني: النَّعْوُ مَشَقُّ البَعيرِ، فَلم يَخصّ الأعْلى وَلَا الأسْفَل.
وَقَالَ الجَوْهرِي: النَّعْوُ شَقّ المِشْفَرِ، وَهُوَ للبَعيرِ بمنْزلَةِ التَّفِرَةِ للإِنْسانِ؛ وأنْشَدَ للطِّرمَّاح: