الذّهاب؛ قالَهُ نَصْر.
وقالَ الصَّاغانيُّ: هُوَ حوايا.
وكغَنِيَّة: زهْرَةُ بنُ حَوِيَّةَ تابِعِيٌّ.
وقيلَ لَهُ صُحْبَة، وقيلَ: هُوَ بجيم، ومعنُ بنُ حَويَّةَ عَن حَنْبَل بن خارجَةَ.
وأَيْضًا: إِذا جاءَ بالحوِّ أَي الحَقّ.
والعَنْزُ تُسَمَّى حُوَّةً، بالضمِّ، غَيْر مجراة.
: (و( حَواهُ {يَحْويهِ} حَيًّا {وحَوايَةً} واحْتَواهُ واحْتَوَى عَلَيْهِ) :) أَي (جَمَعَهُ وأَحْرَزَهُ) .
(وَفِي الصِّحاحِ: احْتَوَى على الشيءِ: أَلْمَأَ عَلَيْهِ.
(قيلَ: وَمِنْه الحَيَّةُ) ، وسيَذْكَرُ فِي تَرْجَمة حَيَى وَهُوَ رأْيُ الفارِسِيّ.
قالَ ابنُ سِيدَه: وذَكَرْتُها هُنَا لأنَّ أَبا حاتِمٍ ذَهَبَ إِلَى أنَّها مِن {حَوَى؛ قالَ: (} لتَحَوِّيها) ، أَي تَجَمّعها واسْتِدَارَتِها، (أَو لطُولِ حَياتِها، وستُذْكَرُ) قرِيبًا؛ قالَ: ويَعْضدُ قَوْلَ أَبي حاتِمٍ قوْلُهم: رجُلٌ حَوَّاءُ وحاوٍ، ويَجْمَعُ الحَيَّات.
( والحَوِيُّ، كغَنِيَ: المالِكُ بعدَ اسْتِحْقاقٍ) ؛) عَن ابنِ الأَعْرابي.
(و) أَيْضًا: (الحَوْضُ الصَّغيرُ) يُسَوِّيه الرَّجُلُ لبَعيرِه يَسْقِيه فِيهِ، وَهُوَ المَزْكُوُّ.
يقالُ: قد احْتَوَيْتُ حَوِيًّا.
(وقالَ الأزهريُّ: {الحَوِيُّ اسْتِدارَةُ كلِّ شيءٍ} كحَوِيِّ الحَيَّةِ،! وكحَوِيِّ بعضِ النُّجومِ إِذا رأَيْتها على نَسَقٍ واحِدٍ مُسْتديرٍ،