فهرس الكتاب

الصفحة 16534 من 21562

(والمِحْجامُ) ، بالكَسْر: (الكَثِير النُّكُوصِ) من الرِّجال.

(و) الحِجامُ، (كَكِتابٍ: شَيْءٌ يُجْعَلُ فِي فَمِ البَعِيرِ أَو خَطمِهِ) إِذا هاجَ لِئَلاّ يَعَضَّ) ، وَهُوَ بَعِيرٌ مَحْجُومٌ، وَقد حَجَمَهُ يَحْجُمُه حَجْمًا، وَمِنْه حديثُ حمْزَةَ:"أَنَّه خَرَجَ يَوْمَ أُحُدٍ كَأَنَّهُ بَعِيرٌ مَحْجُومٌ".

(و) قَالَ أَبُو عُبَيْد: (الحَوْجَمَةُ: الوَرْدُ الأَحْمَرُ) ، وَفِي الصِّحاح: الوَرْدَةُ الحَمْراء، (ج: حَوْجَمٌ) .

(و) فِي الْمثل: أَفْرَغُ من (حَجَّام ساباطٍ) ، قد ذكر (فِي الطَّاء) ، قَالَ الْجَوْهَرِي: لأنّه كَانَ تَمُرُّ بِهِ الجُيُوشُ فَيَحْجُمُهُمْ نَسِيئَةً من الكَساد حَتَّى يَرْجِعُوا، فَضَرَبُوا بِهِ المَثَل.

(و) من المَجازِ: (حَجَّمَ تَحْجِيمًا: نَظَرَ شَدِيدًا) وكذلِكَ بَجَّمَ. قَالَ الأزهريُّ وجَمَّحَ مِثْلُه.

(و) الحَجُومُ، (كَصَبُورٍ: فَرْجُ المَرْأَةِ لأَنَّهُ مَصُوصٌ) ، وَهُوَ مجَاز.

[] وَمِمّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْه:

أَحْجَمَ الرجلُ: تَقَدَّم، كأجْحَم، بِتَقْدِيم الجِيم، وَهُوَ من الأضداد، نَقله شيخُنا، وَقد تقدم فِي"ج ح م"وَنَقله السُّيُوطي فِي المُزْهِر عَن أمالِي القالِي.

وَقَالَ مبتكر الأعرابيّ: أَحْجَمْتُه عَن حاجَتِه: مَنَعْتُه عَنْهَا. وثَدْيٌ مَحْجُومٌ: مَمْصُوصٌ.

والمَحْجَمَة من العُنُق: مَوْضِعُ المِحْجَمة.

واحْتَجَمَ البَعِيرُ: امْتَنَعَ من العَضِّ.

وحَجَمَ طَرْفَه عَنهُ: صَرَفَهُ.

وَحَجَمَتْه الحَيَّةُ: نَهَشَتْه.

وحَجَمَت الفُحُول البَعِيرَ عَضَّتْه، وَهُوَ مجَاز.

(حَدْمُ النّارِ) بالفَتْح (ويُحَرَّكُ: شِدَّةُ احْتِراقِها وحَمْيِها) وَكَذَلِكَ حَدْمُ الحَرّ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت