(فَمَاذَا بالقَليبِ قَليبِ بَدْرٍ ... من الشِّيزى يُرَبَّى بالسَّنامِ)
أَرَادَ بالجِفانِ أربابَها الَّذين كَانُوا يُطعِمون فِيهَا وقُتِلوا ببَدرٍ وأُلقوا فِي القَليب، فَهُوَ يَرْثيهم، وسَمَّى الجِفانَ شِيزى باسم أَصْلِها. الشِّيزى: ناحيةٌ بأَذْرَبيجان من فُتوح المُغيرة بن شُعبَة رَضِي الله عَنهُ، صُلْحًا، وَفِيه يَقُول حَمْدُون نَديمُ المُتوَكّل حيت وَلِيَها:
(وِلايَةُ الشِّيزِ عَزْلٌ ... والعَزْلُ عَنْهَا وِلايَهْ)
(فوَلِّني العَزْلَ عَنْهَا ... إِن كنتَ بِي ذَا عِنايَهْ)
كَذَا قرأَتَهْ فِي تَارِيخ حلب لِابْنِ العَديم. يُقَال: بُرْدٌ {مُشَيَّز، كمُعَظَّم: مُخَطَّط بحُمرَة، وَقد} شَيَّزَه تَشْيِيزًا، كأنّه شبَّهَه بلن خشَبِ الجَوز، لأنّه أَحْمَر.
(وَإِن تَنْأَ عنّا نَنْتَقِصْك وَإِن تُقِمْ ... فحَظُّك مَضْؤُوزٌ وأنفُك راغمُ)
ضَأَزَ فلَانا حقَّه يَضْأَزه {ضَأْزًَا} وضَأَزًَا: بَخَسَه ونَقَصَه ومَنَعَه. وقِسْمَةٌ {ضَأْزَى} وضُؤْزى: مَقْصوران، ويُثَلَّث، لغةٌ فِي ضِيزى، بِالْكَسْرِ غير مَهْمُوز، أَي نَاقِصَة، أَو جائِرَةٌ غير عَدْل.
وَقَالَ ابْن الأَعْرابِيّ: تَقول الْعَرَب: قِسمَةٌ! ضُؤْزى، بالضمّ