فهرس الكتاب

الصفحة 16967 من 21562

"إِنَّ اللهَ لاَ يَسْأَم حَتَّى تَسْأَمُوا"قَالَ اْبنُ الأَثير:"هُوَ مثلُ قولِه:"لَا يمَلُّ حَتَّى تَمَلُّوا"، وَهُوَ الرِّواية المَشْهُورة"، وَفِي حَدِيثِ أُمِّ زَرْع:"زَوْجِي كَلَيْلِ تِهامَة، لَا حَرٌّ وَلَا قُرٌّ وَلَا {سآمة"،."أَي: أَنه طَلْق مُعْتَدِل فِي خُلُوِّه من أَنْوَاع الأَذَى والمَكْرُوه بالحَرّ والبَرْدِ والضَّجَر، أَي: لَا يَضْجَر منّي فَيَمَلَّ صُحْبَتٍ ي"، (فَهُوَ} سَؤُومٌ) كَصَبُور. و ( {أَسْأَمَه) هُوَ. يُقَال:"يَغْضَب غَضَب} سَؤُوم، ثمَّ يَقْضِي قَضاءَ سَدُوم".

[] ومِمّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْه:

{السَّأْسَم: شَجَرة الشِّيزَى، لُغَة فِي} السّاسَم بِغَيْر هَمْز، وَسَيَأْتِي.

السُّتْهُم بالضَّم: الكَبِير العَجُز) ، وَفِي الصّحاح: هُوَ الأَستَة، والمِيمُ زَائِدَة قَالَ بعضُ أَرْبَاب الحَواشِي: لَا وجهَ لذِكْرِه هُنَا؛ فَإِن المِيمَ زَائِدَة كَمَا ذكر، وَإِنَّمَا مَحلُّه فِي الْهَاء. قَالَ شَيْخُنا: وفَسَّره جمَاعَة بِأَنَّهُ الاسْت، وسيَأْتِي للمصنِّف فِي الْهَاء، وفَسَّره بأنّه عَظِيم الاسْت، فَتَأَمَّل.

[] ومِمّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْه:

هُوَ فِي أُسْتُمَّهِ الحُبّ بِضَم الأول وَالثَّالِث وتَشْدِيد المِيمِ المَفْتُوحَة أَي: وَسَطه، والجَمْع: أَساتِمُ، لُغَة بني تَمِيم فِي الأُسْطُمّة بالطَّاء والأُطْسُمَّة بالقَلْب، كَمَا سَيَأْتِي.

(سَجَم الدَّمْعُ سُجومًا) كَقُعُودٍ (وسِجامًا كَكِتاب، وسَجَمَتْه العَيْن، و) سَجَمَت (السَّحابَةُ المَاءَ) ، وَهَذَا مجَاز (تَسْجِمه وتَسْجُمه) من حَدّي ضَرَب ونَصَر (سَجْمًا وسُجُوما وسَجَمانًا: قَطَر دَمْعُها وسَالَ قَلِيلًا أَو

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت