ذلكَ شَوْقُ اليُفْنِ والوِذَافِومَضْجَعٌ بالليلِ غيرُ دافيونَقَلَ ابنُ بَرِّي عَن ابنِ القطَّاعِ قالَ: اليَفَنُ: الصَّغيرُ أَيْضًا، وَهُوَ مِن الأَضْدادِ.
(وَهُوَ {يَقِنٌ، مُثَلَّثَة القافِ،} ويَقَنَةٌ، محرَّكةً) ، عَن كُراعٍ: (لَا يَسْمَعُ شَيْئا إلاَّ {أَيْقَنَهُ) وَلم يُكذّبْ بِهِ، كقَوْلِهم: رجُلٌ أُذُنٌ؛ (وَكَذَا} مِيقانٌ) ، عَن اللِّحْيانيّ، (وَهِي مِيقانَةٌ) ، وَهُوَ أَحَدُ مَا شَذَّ مِن هَذَا الضَّرْبِ.
وعنْدَ أَهْلِ الحَقِيقَةِ رُؤْيَةُ العِيانِ بقوَّةِ الإيمانِ لَا بالحجَّةِ والبُرْهانِ.
وقيلَ: مشاهَدَةُ الغُيوبِ بصَفَاءِ القُلوبِ ومُلاحَظَة الأَسْرار بمحافَظَةِ الأفْكارِ. ( كاليَقَنِ، محرّكةً) عَن اللّيْثِ؛ وأَنْشَدَ للأَعْشى:
وَمَا بالذِي أَبْصَرَتْه العُيُونُ مِنْ قَطْعِ يَأْسٍ وَلَا مِنْ يَقَنْ