يَزِيدَ: امْرَأَةٌ عَيْمَى أَيْمَى، وَهَذَا يَقْضِي بأَنَّ المَرْأَةَ الَّتِي مَاتَ زَوجُها وَلَا مَالَ لَهَا عَيْمَى أَيْمَى.
( وأَعَامُوا: قَلَّ لَبَنُهُمُ) ، وذَلِك إِذا هَلَكَت إِبِلُهُم.
يُقالُ فِي الدُّعاء على الإِنسانِ: مَالَهُ آمَ وَعَامَ، فَمَعْنَى آمَ: هَلكَتِ امْرَأَتُه، وعامَ: هَلَكَتْ ماشِيَتُه، فاشْتَاقَ إِلَى اللَّبَن.
وهُمْ {عِيامٌ} وعَيَامَى: كعِطَاشٍ وعَطَاشَى، وأَنشدَ ابنُ بَرِّيٍّ للجَعْدِيِّ:
(كَذَلِِك يُضْرَبُ الثَّورُ المُعَنَّى ... لِيَشْرَبَ وَارِدُ البَقَر العِيَامِ)
وقَالَ أَبُو المُثَلَّم الهُذَلِيُّ:
(فَهُمْ شُعْثٌ رؤوسُهُمُ عِيَامُ ... )
أَرَادَ أَنَّهم عِيَامٌ إِلَى شُرْبِ اللَّبَنِ.
(أَرَى المَوتَ يَعْتَامُ الكِرَامَ ويَصْطَفِي ... عَقِيلَةَ مَالِ الفَاحِشِ المُتَشَدِّدِ)
{واعْتَامَه} اعْتِيَامًا: قَصَدَه، كاعْتَمَاهُ.
(الغَتْمُ: شِدَّةُ الحَرِّ) الَّذِي (يَكَادُ يَأْخُذُ