فهرس الكتاب

الصفحة 489 من 21562

من وَرَى الزَّنْدُ، إِذا ظَهَرَتْ نارُها، كأَنّ ناقَتَه لم تُضِيءْ للظَّبْيِ الكَانِس وَلم تَبِنْ (لَهُ) فيشْعُر بهَا لِسُرْعَتها حَتَّى انْتَهَتْ إِلى كِنَاسِه فنَدَّ مِنْهَا جافلًا، وَقَالَ الشاعرُ:

دَعَانِي فَلَمْ أُورَأْ بِهِ فَأَجَبْتُهُ

فَمَدَّ بِثَدْيٍ بَيْنَنَا غَيْرِ أَقْطَعَا

أَي دَعانِي وَلم أَشْعُر بِهِ.

( وَتَورَّأَتْ عَلَيْهِ الأَرْضُ) مثل (تَوَدَّأَتْ) وزْنًا وَمعنى، حكى ذَلِك (عَن) أَبي الفَتْحِ (ابْنِ جِنِّي) .

وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ.

نقل عَن الأَصمعي: استَوْرَأَتِ الإِبلُ، إِذا تَرَابَعَتْ على نِفَارٍ واحدٍ. وَقَالَ أَبو زيدٍ: ذَلِك إِذا نَفَرَتْ فَصعِدَت الجَبَلَ، فإِذا كَانَ نِفارُها فِي السَّهْلِ، قيل: اسْتَأْوَرَتْ، قَالَ: وَهَذَا كَلاَمُ بَني عُقَيْلٍ.

والوَرَاءُ: الضَّخْمُ الغَلِيظُ الأَلْوَاحِ، عَن الفارِسِيّ.

: ( {وَزَأَ اللَّحْمَ، كوَدَعَ) } وَزْأً (أَيْبَسَهُ) وَقيل: شَواهُ (و) وَزَأَ (القَوْمُ) بِالرَّفْع وَالنّصب (دَفَع بَعْضَهم) يحْتَمل الرفعَ والنَّصْبَ (عَن بَعْضٍ) فِي الْحَرْب وَغَيرهَا.

( {وَوَزَّأَ الوِعَاءَ} تَوْزِئَةً {وتَوْزِيئًا) إِذا (شَدَّ كَنْزَهُ، و) } وَزَّأَ (القِرْبَةَ) تَوْزِيئًا (: مَلأَهَا، {فَتَوزَّأَتْ) رِيًّا، وَكَذَا} وَزَّأْتُ الإِنَاءَ: مَلأْتُه.

{ووزَّأَتِ الفَرَسُ (والنَّاقَةُ بِهِ) أَي بِراكِبها} تَوْزِئَةً (: صَرَعَتْهُ و) قَد وَزَّأَ (فُلاَنًا: حَلَّفَهُ بِكُلِّ يَمِينٍ) أَو حَلَّفَه بِيَمِينٍ مُغَلَّظَةٍ.

(و) قَالَ أَبو العَبَّاس: ( الوَزَأُ، مُحَرَّكَةً) ، من الرِّجالِ مَهموزٌ: هُوَ القَصِيرُ السّمِينُ، أَو (الشَّدِيدُ الخَلْقِ) ، وأَنشدَ لِبعْضِ بنيِ أَسَدٍ:

يَطُفْنَ حَوْلَ وَزَأً وَزْوَازِ

: (! وَصِيءَ الثَّوْبُ، كَوَجِلَ: اتَّسَخَ) ، كَمَا فِي (المُحكمِ) . وقرأْتُ فِي كِتاب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت