فهرس الكتاب

الصفحة 16191 من 21562

والصّاغانِيُّ، وَقَالَ ابْنُ سِيْدَه: (أَبُو بَطْنٍ) ، قَالَ: وَإِنَّما قُلْنا: إِنَّ الوَاوَ أَصلٌ وَإِنْ لَمْ تَكُنْ فِي بَناتِ الأَرْبَعَة حَمْلًا لَهُ عَلَى وَرَنْتَل، إِذْ لَا نَعْرِفُ {لِوَهْبِيل اشْتِقاقًا: كَمَا لاَ نَعْرِفه لوَرَنْتَل، (مِنْهُم: عَلِيُّ بنُ مُدْرِكٍ} الوَهْبِيلِيُّ المُحَدِّثُ) ، ذَكَرهُ ابْنُ الأَثير. وَمَنْ بَنِي مَالِك بنِ وَهْبيل: سِنانُ بنُ أَنَسٍ قَاتِلُ الحُسَيْنِ - رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ - وَلَعَنَ قَاتِلَهُ.

وَمِنْ بَنِي ذُهْلِ بنِ وَهْبيل شَرِيْكُ بْنُ عَبْد اللَّهِ القاضِي الفَقِيْه.

وَمِنْ بَنِي جُشَم بنِ وَهْبِيل: حَفْصُ ابنُ غِياثٍ الكُوفِيُّ الفَقِيْه ذَكَرَهُم ابْنُ الكَلْبِيِّ وابْنُ أَبِي حَاتِم.

( {الأَوَّلُ) أَهْمَلَهُ الجَوْهَرِيّ والجَمَاعَةُ هُنا وَذَكَرُوه فِي"وأ ل"، و (هُنَا مَوْضِعُهُ، و) قَد (ذُكِرَ فِي وأل) ، وَحَيْثُ إِنَّهُ وَافَقَهُم فَلاَ مَعْنَى لِلْاسْتِدراك، وَكَأنَّهُ أَشَارَ بِهِ إِلَى مَا ذَهَبَ إِلَيْهِ بَعْضُهُم مِنْ أَنَّ أَصْلَهُ وَوَّل قُلِبَتْ الواوُ هَمْزَةً وَهُوَ أَفْعَلُ لِقَوْلِهِم: هَذَا أَوَّلُ مِنْكَ، لكِنَّهُ لاَ فِعْلَ لَهُ إِذْ لَيْسَ لَهُمْ فِعْلٌ فَاؤُهُ وَعَيْنُهُ واوٌ، وَمَا فِي الشّافِيَة أَنَّهُ مِن"وَوَلَ"بَيانٌ لِلْفِعْلِ المُقَدَّرِ، وَقِيْلَ: أَصْلُهُ} وَوَّل عَلَى فَوْعَل وَقِيلَ: أَوْأَل مِنْ أَلّ: إِذا نَجَا؛ وَقِيْلَ: أَأْوَلُ مِنْ آل، وَقِيْلَ: غَيْرُ ذلِكَ. (قَالَ النُّحَاةُ: {أَوائِلُ بِالهَمْز أَصْلُهُ أَواوِلُ لكِنَّه لَمّا اكْتَنَفَتْ الأَلِفَ واوانِ وَوَلِيَت الأَخِيْرَةُ) مِنْهُما (الطَّرَفَ فَضَعُفَتْ وَكَانَتِ الكَلِمَةُ جَمْعًا والجَمْعُ مُسْتَثْقَلٌ قُلِبَتِ الأَخِيْرَةُ) مِنْهُما (هَمْزَةً) ، هَذَا نَصّ الأَزْهَرِيّ فِي التَّهْذِيب. قَالَ: (وَقَدْ يَقْلِبُونَ فَيَقُولونَ} الأَوالِي) ، وَقَدْ مَرَّ البَحْثُ فِيهِ فِي"! وأل"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت