فإنَّك لَو رأَيْت رِجالَ أَبْوَى
غَدَاةَ تَسَرْ بَلُوا حَلَق الحَدِيدِقالَ: وأَبَوَى، بالتَحْرِيكِ مَقْصورًا، اسمُ مَوْضِع أَو جَبَلٌ بالشأمِ؛ قالَ الذبيانيُّ:
بعدَ ابنِ عاتِكَة الثاوِي على أَبَوَى
أَضْحَى ببَلْدَة لَا عَمّ وَلَا خَال ِوبَوُّ: قَبيلَةٌ فِي تمِيمٍ، مِنْهُم: خليفَةُ بنُ عبد فيد بنِ بَو؛ مِن رِجالِهم فِي الإسْلامِ شَهِدَ القادِسِيَّةِ، وَهُوَ القائِلُ:
أَنا ابنُ بو ومَعِي مخراقي
أَضْربُ كلَّ قَدَمٍ وساقِ أَذْكره المَوْتَ أَبا إسْحاق يعْنى سَعْد بنِ أَبي وقَّاص.
: (و( البَهْوُ: البَيْتُ المُقَدَّمُ أَمامَ البُيُوتِ) ؛ نَقَلَه الجَوْهرِيُّ.
يقالُ: قَعَدُوا فِي البَهْوِ.
(و) البَهْوُ: (كِناسٌ واسِعٌ للثَّوْرِ) يَتَّخذُه فِي أَصْلِ الأَرْطَى؛ قالَ أَبو الغريبِ النَّصْريُّ:
إِذا حَدَوْتَ الدَّيْدَجانَ الرادِجا
رأَيْتَه فِي كلِّ بَهْوٍ دامِجَا (ج {أَبْهاءٌ} وبُهُوٌّ) ، بضمِّ الباءِ والهاءِ والتّشْديدِ، ( وبُهِيٌّ) ، كعُتِيَ.
شاهِدُ الأَبْهاءِ بمعْنَى البُيوتِ الحديِثُ: تَنْتَقِلُ العَرَبُ! بأَبْهائِها إِلَى ذِي الخلَصَةِ، أَي ببيوتِها.
(و) البَهْوُ: (الواسِعُ مِن الأَرْضِ) الَّذِي ليسَ فِيهِ جِبالٌ بَين نَشْزَيْنِ،