فهرس الكتاب

الصفحة 16254 من 21562

(الهُنْجُلُ: كَقُنْفُذٍ) أَهْمَلَهُ الجَوْهَرِيّ، وَقَالَ ابْنُ دُريد: هُو (الثَّقِيلُ) ، أَي: مِنْ كُلِّ شَيءٍ.

(الهَنْدَوِيلُ: كَزَنْجَبِيْلٍ) أَهْمَلَهُ الجَوْهَرِي، وَهُو (الضَّخْمُ) ، مَثَّلَ بِهِ سِيْبوبه وَقَالَ: وَزْنُه فَعْلَوِيل، وَفَسَّره السيرافيّ. (و) أَيْضًا: الأَنْوَكُ المُسْتَرْخِي والضَّعِيفُ) ، وَفي التَّهْذيب عَن أَبي عَمْرٍ و: هُو الضَّعِيفُ الَّذي فيهِ اسْتِرْخاءٌ وَنَوْكٌ، وَأَنْشَدَ الصّاغانِيّ لِأَبِي مِسْحَل:

(هَجَرْتُ البَخِيْلَ الهَنْدَوِيْلَ وَإِنَّهُ ... لِما نَالَهُ مِنْ أَوْكَتِي لَجَدِيْرُ)

( {هالَهُ) } يَهُولُه ( {هَوْلًا: أَفْزَعَهُ) وَخَوَّفَهُ، (} كَهَوَّلَهُ) {تَهْوِيلًا (} فَاهْتالَ) : فَزعَ وَخَافَ. وَقَولُ الشّاعِر:

(وَيْهًا فِداءَ لَكَ يَا فَضالَهْ ... )

(أَجِرَّهُ الرُّمْحَ وَلَا تُهالَهْ ... )

فَتَح اللَّام لِسُكُون الْهَاء وَسُكون الأَلِف قَبْلَها، وَاخْتاروا الفَتْحةَ لِأَنَّها مِنْ جِنس الأَلِف الَّتي قَبْلَها، فَلَمّا تَحَرَّكت اللَّامُ لَمْ يَلْتَقِ سَاكِنان فَتُحْذَفَ الأَلِفُ لِالْتِقائِهما. ( والهَوْلُ: المَخافَةُ مِنَ الأَمْرِ لَا يُدْرَى مَا هَجَمَ عَلَيْهِ مِنْهُ) ، {كَهَوْلِ اللَّيل،} وَهَوْل البَحْر، (ج: {أَهْوالٌ) ، يُقالُ: رَكِبَ} أَهْوالَ البَحْرِ، (و) يُجْمَعُ أَيْضًا عَلى ( هُؤُول) ، بِالضَّمِّ، يَهْمِزُونَ الواوَ لانْضِمامها، وَأَنْشَدَ أَبُو زَيْد:

(رَحَلْنا مِنْ بِلَادِ بَنِي تَمِيم ... إِلَيْكَ وَلَم تَكَاءَدْنا الهُؤُول)

( {كالهِيلَةِ، بِالكَسْرِ) . (} وَهَوْلٌ {هائِلٌ} وَمَهُولٌ، كَمَقُولٍ، تَأْكِيدٌ) أَي: فِيهِ! هَوْلٌ، وَقَد كَرِهَ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت