فهرس الكتاب

الصفحة 4568 من 21562

الحَرْثِ. (و) اللَّهْدُ أَيضًا (دَاءٌ) يُصِيب (فِي أَرْجُلِ النَّاسِ وأَفُخَاذِهِم) وَهُوَ (كالانْفِرَاجِ. و) من المَجاز: اللَّهْدُ (: الرَّجُلُ الثَّقِيلُ الجِبْسُ) الذَّلِيلُ.

(وأَلْهَدَ) الرجلُ (: ظَلَمَ وجَارَ. و) أَلْهَدَ (بِهِ) إِلهادًا (: أَزْرَى) ، قَالَ:

تَعَلَّمْ هَدَاك الله أَنَّ ابْنَ نَوْفَلٍ

بِنَا مُلْهِدٌ لَوْيَمْلِكُ الضَّلْعَ ضَالعُ

(و) أَلْهَد (إِلى الأَرْضِ: تثَاقَلَ إِليها. و) أَلهَدَ (بفُلان) إِلهادًا، إِذا (أَمْسَكَ أَحَدَ الرَّجُلَيْنِ وخَلَّى الآخَرَ عَلَيْهِ) وَهُوَ (يُقَاتِلُه) ، قَالَ: فإِن فَطَّنْتَ رَجُلًا بِمُخَاصَمَةِ صاحِبِه أَو بِمَا صَاحِبُه يُكَلِّمُه، ولَحَنْتَ لَهُ ولَقَّنْتَ حُجَّتَه فقَد أَلْهَدْتَ بِهِ، وإِذَا فَطَّنْتَه بِمَا صَاحِبُه يُكَلِّمه قَالَ وَالله مَا قُلْتَها إِلاَّ أَنْ تُلْهِدَ عَلَيَّ، أَي تُعِين عَلَيَّ. كَذَا فِي اللِّسَان.

(و) قَالَ ابنُ القَطَّاع: أَلْهَدَ (اللَّهِيدَة) : صَنَعَهَا مِن أَطْعِمة العَرَبِ، وَهِي (العَصِيدَةُ الرِّخْوَةُ) لَيست بِحِسَاءٍ فَتُحْسَى وَلَا غَلِيظَة فتُلْتَقَم، وَهِي الَّتِي تُجَاوِز حَدَّ الحَرِيقَةِ والسَّخِينةِ وتَقْصُرُ عَن العَصِيدة، كَذَا فِي الصّحاح.

(و) اللهَادُ، (كغُرَابٍ: الفُوَاقُ) ، عَن الصاغانيّ.

وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ:

قَالَ الهَوَازِنِيُّ: رَجُلٌ مُلَهَّد، أَي كمُعَظَّم: مُسْتَضْعَفٌ ذَلِيلٌ مُدَفَّع عَن الأَبواب.

وناقَة لَهِيدٌ: غَمَزَهَا حِمْلُهَا فَوثَأَهَا.

وأَلْهَدْتُ بِهِ: قَصَّرْتُ بِهِ، قَالَه ابْن القَطَّاع.

والأَلْهَاد: الأَوْرَام، عَن الصاغانِيّ:

: (مَا تَرَكْتُ لَهُ! لَيَادًا، بِالْفَتْح) ، كسَحَاب، أَهمله الجوهَرِيُّ، وَقَالَ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت