فهرس الكتاب

الصفحة 19307 من 21562

ُفإنَّه عَنَى الرِّياحَ لأنَّه يُسْمَعُ لَهَا حَنِينٌ.

ووَلِهَ الصَّبيُّ إِلَى أُمِّهِ: نَزَعَ إِلَيْهَا.

وَلِهَتْ نَفْسِيَ الطَّرُوبُ إِلَيْهِم وَلَهًا حالَ دونَ طَعْمِ الطَّعامِوأَنْشَدَ المازِنيُّ:

قد صَبَّحَتْ حَوْضَ قِرًى بَيُّوتًا {يَلِهْنَ بَرْدَ مائِهِ سُكُوتا نَسْفَ العجوزِ الأَقِطَ المَلْتُوتا قالَ:} يَلِهْنَ أَي يُسْرِعْنَ إِلَيْهِ وَإِلَى شرْبِه ولَهَ الوَالِه إِلَى ولَدِها حَنِينًا.

وأَوْلَهْت الناقَةَ: فَجَعْتها بولَدِها.

وَفِي اللِّسانِ: أَي (اشْتَدَّ حَرُّه.

(و) قالَ ابنُ الأَعْرابيِّ: ( الوَمْهَةُ الإذْوابَةُ مِن كُلِّ شيءٍ) ؛) كَذَا فِي التكْمِلَةِ.

(قالَ الجوْهرِيُّ: إِذا تَعَجَّبْتَ من طيبِ شيءٍ قُلْتَ: واهًا لَهُ مَا أَطْيَبَهُ؛ قالَ أَبو النَّجم:

! واهًا لرَيَّا ثمَّ واهًا واهَا يَا لَيْتَ عَيْناها لنا وَفَاها بثمنٍ نُرْضِي بِهِ أَبَاهاانْتَهَى.

وقالَ ابنُ جنِّي: إِذا نَوَّنْتَ فكأنَّك قلْتَ اسْتِطابَةً، وَإِذا لم تُنَوِّنْ فكأنَّك قلْتَ الاسْتِطابَةَ، فصارَ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت