وممّا يُسْتَدْرَك عَلَيْه: مَنْخُوصُ الكَعْبَيْنِ، جاءَ فِي صِفَته، صَلَّى اللهُ عَليْه وسَلَّم، بمَعْنَى مَعْرُوقِهِمَا، نَقَلَه الزَّمَخْشَرِيّ فِي الفَائِق، وأَنْكَرَهُ ابنُ الأَثِيرِ، وَقَالَ: الرِّوايَة المَشْهُورَةُ مَنْهُوس بِالسِّين المُهْمَلَةِ.
نَدَصَتْ عَيْنُهُ نُدُوصًا، أَهْمَلَه الجَوْهَرِيّ، كَمَا قَالَهُ الصَّاغَانِيّ، وَقد وُجِدَ فِي بَعْض نُسَخِ الصَّحاح على الهَامِش هذِه المَادَّة، وَعَلَيْهَا عَلاَمَةُ الزِّيَادَة. ونَصُّه: نَدَصَتِ العَينُ نُدُوصًا: جَحَظَتْ، وَهُوَ قَوْلُ اللَّيْث، قِيلَ: نَدَرَتْ، وكادَتْ تَخْرُجُ من قَلْتِهَا، كَمَا تَنْدُصُ عَيْنَا الخَنِيقِ.
وقَلْتُ الْعين: وَقْبُها، يُقَال: ضَرَبْتُهُ حَتَّى نَدَصَتْ عَيْنُه. والمِنْدَاصُ، بالكَسْرِ: المَرْأَةُ الرَّسْحاءُ، عَنْ ابنِ الأَعْرَابِيّ، قِيلَ: الحَمْقَاءُ، عَنْه أَيضًا، قِيلَ: البَذِيئَةُ، عَنهُ أَيْضًا. قَالَ أَبُو عَمْرٍ و: هِيَ الَّطيَّاشَةُ الخَفِيفَة، وأَنْشَد لِمَنْظُورٍ:
(وَلَا تَجِدُ المِنْداصَ إِلاَّ سَفِيهَةً ... وَلَا تَجِدُ المِنْداصَ تارِكَةَ الشَّتْمِ)
أَي من عَجَلَتِهَا لَا تُبِينُ كَلامَهَا. قَالَ اللَّيْثُ: المِنْدَاصُ: الرَّجُلُ الَّذِي لَا يَزَالُ يَطْرَأُ عَلَى قَوْم بَمَا يَكْرَهُونَ، ويَظْهَرُ بشَرٍّ، ونَصُّ العَيْنِ: ويُظْهِرُ شَرًّا. ونَدِصَتِ البَثْرَةُ، كفَرِحَ: غُمِزَتْ فخَرَجَ مَا فِيهَا، والَّذِي نَقَلَه الصَّاغَانِيّ عَن اللِّحْيَانِيّ: نَدَصَتِ البَثْرَةُ، بالفَتْح، تَنْدِصُ، بالكَسْرِ، نَدْصًا، إِذا غَمَزْتَهَا