أَطال فِيهِ وَفِي خَوَاصِّه ابنُ الكُتْبِيّ، والحَكيمُ دَاوُود، والتّيفاشِيّ، وغيرُهم من أَهلِ الحِكْمَة.
: ( أَيْهَتَ اللَّحْمُ) والجُرْحُ، كأَوْهَتَ، إِذا (أَنتَنَ) ، عَن أَبي زيد، وَقد تَقدّم.
وَمِمَّا بقيَ عَلَيْهِ من هَذِه المَادّة:
: واليَهْموت: اسمٌ للحُوت الَّذِي عَلَيْهِ الأَرْضُ، وغَلِط من ضبَطَه بالمُوَحَّدة، كَذَا قَالَه الشِّهابُ فِي العِناية.
ينْبت
: وَفِي المعجم يَنَشْتَة بِفَتْح المثنّة التّحْتيّة، وَالنُّون، وسكونِ الشِّين الْمُعْجَمَة، وَفتح الْمُثَنَّاة الفوقيّة، وَآخره هاءٌ: بلدٌ بالأَندلس، من أَعمال بَلنْسِيَةَ، يَنبُتُ بهاذ الزَّعْفَرَانُ، مشهورةٌ بذلك.
:! يَمَابَرْت من كبارِ قُرَى أَصْفهَانَ، بهَا سُوقٌ ومِنْبَرٌ، وَرُبمَا أَتَوْا بالفَاءِ مَكَان البَاءِ، كَذَا فِي المُعْجَم.