فهرس الكتاب

الصفحة 6307 من 21562

وممّا يسْتَدرك عَلَيْهِ:

: شَاهَنْبَرُ، بِسُكُون النُّون وفتْح الموحَّدَةِ: مَحَلَّة بأَعْلَى نَيْسَابُور، مِنْهَا أَبو نَصْرٍ فَتْحُ بنُ نُوح بن سِنَانٍ العامِرِيّ النَّيْسَابُورِيّ، عَن يَحْيَى بنِ يحْيَى، وَعنهُ محمَّدُ بنُ إِسحاق الثَّقَفِيّ.

: ( شِيَارٌ، ككِتابٍ: يَوْمُ السَّبْتِ) فِي الجَاهِلِيَّة، هاكذا كَانَت العربُ تُسَمِّيهِ، قَالَ:

أُؤَمِّلُ أَنْ أَعِيش وأَنّ يَوْمِي

بأَوَّلَ أَوْ بِأَهْوَنَ أَوْ جُبارِ

أَو التّالِي دُبارِ فإِنْ يَفُتْنِي

فمُؤْنِسٍ أَو عَرُوبَةَ أَو شِيارِ

قَالَ الزَّجَّاج: (ج: {أَشْيُرٌ،} وشُيُرٌ، و) إِنْ شئْت قلْتَ ثَلاثَةُ ( شِيرٍ بالكسرِ) ، تُسْكِن الياءَ وتَبْنِيهَا على فِعْل لتَسْلم الياءُ، كَمَا تَقول صيُودٌ وصُيُدٌ وصِيدٌ، كَذَا فِي التكملة، ذَكرَه الجوهريّ فِي الْوَاو، وَهُوَ الأَكثر.

(فصل الصَّاد الْمُهْملَة مَعَ الرَّاء)

صأَر

وَهُوَ: (ع) من أَرضِ كَلْبٍ، من طَرَفِ السَّمَاوة، ومَسَافةُ يَومٍ وليلةٍ من الكُوفَةِ مِمَّا يَلِي الشّامَ، عَاقَرَ فِيهِ سُحَيْمُ بنُ وَثِيلٍ الرِّيَاحِيّ غالِبَ بنَ صعْصَعَةَ أَبا الفَرَزْدَقِ، فعَقَرَ سُحَيْمٌ خَمْسًا ثُمَّ بَدَا لَهُ، وعَقَر غالِبٌ مائَة، قَالَ جَرِيرٌ:

لقَدْ سَرَّنِي أَنْ لَا تَعُدَّ مُجَاشِعٌ

من الفَخْرِ إِلاّ عَقْرَنِيبٍ بِصَوْأَرِ

وأَوردَه الصاغانيّ فِي صور.

قلت: وَفِي هاذه المُعَاقَرَةِ، قَالَ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت