فهرس الكتاب

الصفحة 4811 من 21562

وَفِي الْمُحكم: واجْلَوَّذَ الليلُ: ذَهَبَ قَالَ:

أَلاَ حَبَّذَا جَبَّذَا حَبَّذَا

حَبِيبٌ تَحَمَّلْتُ مِنْهُ الأَذَى

ويَا حَبَّذَا بَرْدُ أَنْيَابِهِ

إِذَا أَظْلَمَ الليْلُ واجْلَوَّذَا

ونقلَ شيخُنَا عَن المُبرّد فِي الْكَامِل للمنتشرِ بنِ وَهْبٍ الباهليّ:

لَا تُنْكِرُ البَازِلُ الكَوْمَاءُ ضَرْبَتَه

بِالمَشْرِفيِّ إِذَا مَا اجْلَوَّذَ السَّفَرُ

قَالَ: اجْلَوَّذَ: امتَدَّ. قَالَ: وأَنشدني الزِّيادِيُّ لرجُلٍ من أَهل الحِجَازِ أَحسبه ابنَ أَبي رَبيعة:

تَابع كتاب أَلاَ حَبَّذَا حَبَّذَا حَبَّذَا

إِلخ. ثمَّ قَالَ: وَلم يَذْكُر المصنِّف فِي مَعَاني الاجْلِوَّاذِ الامتدادَ الَّذِي ذكرَه المُبرّد، وَلَا يَكاد يُؤْخذ من كَلَامه. قلت: ربّمَا يُؤْخَذُ الامتدادُ مِن الذَّهابِ، أَخْذًا بالمَفْهُومِ من معنَى المضاءِ بأَدْنَى عِنَايَة ونَوْعِ تأَمُّلٍ كَمَا لَا يَخْفَى، ثمَّ رأَيت فِي اللِّسَان مَا نَصُّه: وَفِي حَدِيث رَقِيقَةَ: (واجْلَوَّذ المَطَرُ) أَي امتَدَّ وقْتُ تأَخُّرِه وانْقِطاعِه.

وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ:

الجُلْذِيُّ: الحجَرُ: صَرَّحَ بِهِ ابنُ سِيده، وذكرَه الصاحبُ بن عبَّاد فِي كتاب الأَحجار.

وإِنه لَيُجْلَذُ بكُلِّ خَيْرٍ، أَي يُظَنُّ بِهِ، وَقد مرّ فِي الدَّال.

ونَبْتٌ مُجْلَوِّذ، إِذا لم يَتمكَّن مِنْهُ السِّنُّ لِقِصَرِه فَلَسَّتْه الإِبلُ.

وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ:

: الجُنْذُوَة، بالضَّمّ: رأْسُ الجَبل المُشْرِف، لُغَة فِي الخُنْذُوَة بالخَاءِ، هاكذا وُجِدَ فِي بعض نُسخِ كتاب سِيبويه.

: (الجُنْبُذُ، بالضمَّ، كالْجُلَّنَارِ من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت