قَالَ جَنْدلُ بنُ المُثَنَّى:
يَفْرُكُ حَبَّ السُّنْبُلِ الكُنَافِجِ
: وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ:
الكِياجُ وَهِي الفَدَامةُ والحَمَاقَة، لُغَة فِي الْهمزَة؛ هُنَا أَوردَه ابْن مَنْظُور ثَانِيًا.
: وكُنْدَايج، بالضمّ: قريةٌ بأَصْبهانَ مِنْهَا أَبو العبَّاس أَحمدُ بنُ عبد الله بن مُوسى المَدينيّ الفَقيه.
:! وكَونْجان، بِالْفَتْح وَالْكَسْر، من قُرَى شِيرازَ، مِنْهَا أَبو عبد الله محمّدُ بنُ أَحمدَ بن حَيّويَهْ الشِّيرازيّ المؤدِّب، مَاتَ سنة 363.
: وكَنجة، بِالْفَتْح: مَدينةٌ عَظيمة بفارسَ.
واستدرك شيخُنا: الكَنْج، بِفَتْح فَسُكُون: وَهُوَ من أَنواع الحَرير المَنسوج، والنِّسْبة كِنْجيّ، بِالْكَسْرِ على غير قياسٍ، وَهُوَ فِي نَوَاحِي المَشرق أَكثرُ اسْتِعْمَالا مِنْهُ فِي نَواحي المَغرب.
(فصل اللَّام) مَعَ الْجِيم)
: (لَبَج بِهِ الأَرضَ) ولَبَطَ: (صَرَعَه) ورَماه وجَلَدَ بِهِ الأَرْضَ.