ويَحْسُن فِي مَوْضِع حِينَ لَمَّا وإذْ وَإِذا ووَقْت وساعَة ومَتَى، تقولُ: رأَيْتُك لمَّا جِئْت، وحِينَ جِئْتَ، وإذْ جِئْت.
وَهُوَ يَفْعَلُ كَذَا أَحيانًا وَفِي الأَحايِين.
وتَحَيَّنَ الوارِشُ: انْتَظَرَ وقْتَ الأَكْلِ ليدْخلَ.
وتَحَيَّنَ وقْتَ الصَّلاةِ: طَلَبَ حِينَها.
وَفِي حديثِ الجِمارِ: (كنَّا نَتَحَيَّنُ زَوالَ الشمسِ) .
وحُبُّ لَيْلى وَلَا تَخْشى {مَحُونَتَه ُصَدْعٌ بنَفْسِكَ مِمَّن لَيْسَ يُنْتَقَد ُيكونُ مِن} الحَيْنِ، ومِنَ المِحْنَةِ.
وحانَتِ الصَّلاةُ: دَنَتْ.
ونَخْلٌ حيانيٌّ هُوَ نَوْعٌ مِنْهُ يكونُ بمصْرَ يُؤْكَلُ بسرًا، وحَيُّونٌ، كتَنُّورٍ: اسمٌ.
(فصل الْخَاء) مَعَ النُّون
: (خَبَنَ الثَّوْبَ وغيرَهُ يَخْبِنُه خَبْنًا وخِبانًا، بالكسْرِ) ، زادَ ابنُ سِيدَه: وخُبانًا بالضمِّ: (عَطَفَه وخاطَهُ ليَقْصُرَ) ، كَمَا فِي الصِّحاحِ.
وَفِي المحْكَمِ: قلَّصَهُ بالخِياطَةِ.
وقالَ، اللَّيْثُ: رقَعَ ذُلْذُلَ الثّوْبِ فخاطَهُ أَرْفَعَ مِنْ مَوْضِعِه كي يَتَقَلَّصَ ويَقْصُرَ كَمَا يَفْعل بثوبِ الصَّبيِّ.
(و) خَبَنَ الشيءَ يَخْبِنُه خَبْنًا. وخَبَنَ