ضَرَبَه.
وَقَالَ ابْن القطّاع: هَتَوْتُ الشيءَ هَتْوًا: كَسَرْتُه، وَلم يُقَيِّده بالرِّجْل.
( وَهاتَى: أَعْطَى، وتَصْريفُه كتصريفِ عاطَى) ؛ وتقدَّمَ الاخْتِلافُ قَرِيبا فِي أصالَةِ الهَمْزةِ أَو أنَّها مُنْقلبَةٌ.
وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:
واللهاُ مَا يُعْطِي وَمَا يُهاتِي أَي وَمَا يَأْخُذُ.
: (ي( الهَثَيانُ، محرَّكةً) :
أَهْملَهُ الجَوْهرِي.
وَقَالَ كُراعٌ: هُوَ (الحَشْوُ) ؛ هَكَذَا هُوَ فِي النّسخ بالشِّينِ مُعْجمة، والصَّوابُ الحَثْوُ، بالمُثَلَّثَةِ.
وَقد ذَكَرَ الأزْهري فِي ترْكِيب قبث: هِثْتُ لَهُ هَيْثًا إِذا حَثَوْتَ لَهُ.
وَقَالَ ابنُ القطَّاع: هاثَ لَهُ مِن المالِ هَيْثًا وهَيَثانًا: حَثَاله.
فالظاهِرُ مِن سِياقِ عِبارَتهِ أَنَّ الهَثَيانَ مَقْلوبُ الهَيَثانِ، فتأمَّل ذلكَ.
وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:
وهَثَى: إِذا احْمَرَّ وَجْهُه؛ نقلَهُ؛ الأزْهري.
: (و هَجاهُ {هَجْوًا} وهِجاءً) ، ككِساءٍ: (شَتَمَهُ بالشِّعْرِ) وعَدَّدَ فِيهِ مَعايِبَه؛ وَهُوَ مجازٌ.
قَالَ اللّيْثُ: هُوَ الوَقِيعَةُ فِي الأشْعارِ؛ وأَنْشَدَ القالِي: