فهرس الكتاب

الصفحة 21270 من 21562

الألفِ المَقْطوعَة فِي آتَى يُواتِي، لكنَّ العَرَبَ قد أَماتَتْ كُلَّ شيءِ من فِعْلِها غَيْر الأَمْر فِي {هاتِ؛ وَلَا يقالُ مِنْهُ:} هاتَيْتُ، وَلَا يُنْهَى بهَا؛ وأنْشَدَ ابنُ برِّي لأبي نُخَيْلة:

قل لفُراتٍ وأَبي الفُراتِولسَعِيدٍ صاحِبِ السَّوْآتِ {هاتُوا كَمَا كُنَّا لكُم} نُهاتِي أَي نُهاتِيكُم، فلمَّا قدَّمَ المَفْعولَ وَصَلَه بلامِ الجَرِّ.

وَتقول: هاتَيْتَ، وهاتِ إِن كانتْ بك مُهاتاةٌ.

(وَمَا أُهاتِيكَ) : أَي (مَا أَنا بمُعْطِيكَ) ؛ نقلَهُ الجَوْهري.

(و) مَضَى ( {هَتِيٌّ من الَّليْلِ) ، كغَنِيَ، أَي (} هَتْءٌ) ؛ حَكَاهُ اللَّحْياني. وهَمَزَهُ ابنُ السِّكِّيت. ومَرَّ للمصنِّفِ تَعْبِيره بالوَقْت.

وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:

{هَاتاهُ} مُهاتَاةً: ناوَلَهُ.

وقالَ المُفَضَّل: {هاتِ} وهاتِيا {وهاتُوا: أَي قَرِّبُوا؛ وَمِنْه قولهُ تَعَالَى: قُلْ} هاتُوا بُرْهانَكم ، أَي قَرِّبُوا.

والأَهْتاءُ: ساعاتُ اللّيْل؛ عَن ابنِ الْأَعرَابِي.

: (و( {هَتَوْتُه) } هَتْوًا: أَهْملهُ الجَوْهرِي.

وَفِي المُحْكم: أَي (كَسَرْتُهُ وَطْأً برِجْلي) ؛ وتقدَّمَ فِي الهَمْزةِ: هَتَأَهُ بالعَصَى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت