فهرس الكتاب

الصفحة 19161 من 21562

وقالَ النَّضْرُ: ذَهَبَ فِي السُّمَّهِ والسُّمَّهى، أَي فِي الريحِ والباطِلِ.

وقالَ أَبو عَمْرٍ و: جَرَى فلانٌ السُّمَّهى، إِذا جَرَى إِلَى غيرِ أَمْرٍ يَعْرِفُه؛ نَقَلَهُ الجوْهرِيُّ.

(وذَهَبَتْ إِبلِهُ السُّمَّهَى: تَفَرَّقَتْ فِي كلِّ وَجْهٍ) ؛) نَقَلَهُ الجوْهرِيُّ؛ وكَذلِكَ السُّمَّيْهَى، على مِثالِ وَقَعُوا فِي خُلَيْطَى.

وقالَ الفرَّاءُ: ذَهَبَتْ إِبلُه السُّمَّيْهَى والعُمَّيْهَى والكُمَّيْهَى، أَي لَا يَدْرِي أَيْنَ ذَهَبَتْ.

وقيلَ: السُّمَّيْهَى التَّفَرُّقُ فِي كلِّ وَجْهٍ مِن أَيِّ الحيوانِ كانَ.

(وسَمَّهَ إِبِلَه تَسْمِيهًا: أَهْمَلَها، فَهِيَ) إبلٌ (سُمَّهٌ، كرُكَّعٍ) ؛) هَذَا قَوْلُ أَبي حَنيفَةَ، وليسَ بجيِّدٍ لأنَّ سُمَّه ليسَ على سَمَّهَ إنَّما هُوَ على سَمَهَ.

(والسُّمَّهَةُ، كسُكَّرَةٍ: خُوصٌ يُسَفُّ ثمَّ يُجْمَعُ فيُجْعَلُ شَبِيهًا) ؛) عَن ابنِ دُرَيْدٍ؛ (بسُفْرَةٍ.

(و) قالَ اللّحْيانيُّ: (رَجُلٌ مُسَمَّهُ العَقْلِ) ومُسَبَّهُ العَقْلِ، (كمعَظَّمٍ: ذاهِبُهُ) .

(وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:

السُّمَّيْهَى، كخُلَّيْطَى، التَّبَخْتُرُ من الكبرِ.

وَمِنْه الحدِيثُ: (إِذا مَشَتْ هَذِه الأُمَّةُ السُّمَّيْهَى فقد تُوُدِّعَ مِنْهَا) .

والسُّمَّهُ، كسُكَّرٍ: أَنْ يَرْمي الرَّجلُ إِلَى غيرِ غَرَضٍ.

وبقيَ القوْمُ سُمَّهًا: أَي مُتَلَدِّدينَ؛ عَن ابنِ الأَعْرابيِّ.

وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:

:) سمتيه، محرّكةً: قَرْيةٌ بمِصْرَ، وأَصْلُه سمتاى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت