وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:
الخَزْوُ: الطَّعْنُ، نَقَلَهُ الصَّاغانيُّ فِي التّكْملَةِ.
وخَزَوْزَى: مَوْضِعٌ.
: (ى( خَزِيَ) الرَّجُلُ، (كرَضِيَ) ، يَخْزَى ( {خِزْيًا، بالكسْرِ،} وخَزًى) ، بالقَصْرِ؛ الأَخيرَةُ عَن سِيْبَوَيْه: (وَقَعَ فِي بَلِيَّةٍ) وشَرَ (وشُهْرَةٍ فَذَلَّ بذلِكَ) وهانَ.
وَفِي الصِّحاحِ: خَزِيَ يَخْزَى خِزْيًا: ذَلَّ وهَانَ.
وقالَ ابنُ السِّكِّيتِ: وَقَعَ فِي بَلِيَّةٍ، انتَهَى.
وقالَ الزجَّاجُ: الخِزْيُ الهَوانُ.
وقالَ ثَعْلَب فِي فصِيحِه: خَزِيَ الرجُلُ خِزْيًا مِن الهَوانِ.
وقالَ شَمِرٌ: الخِزْي الفَضِيحَةُ؛ وَمِنْه قوْلُه تَعَالَى: {ذلكَ لهُم خِزْيٌ فِي الدُّنيا} .
وقالَ شيْخُنا: أَصْلُ الخِزْي ذلٌّ يُسْتَحى مِنْهُ، ولذلكَ يُسْتَعْمل فِي كلَ مِنْهُمَا أَي الذُّلّ والاسْتِحْياء، كَمَا قالَهُ البَيْضاوي، وأَصْله فِي مُفْردَاتِ الرَّاغبِ والكشافِ، انتَهَى.
ونَقَلَ المَناوِي عَن الحرالي: أنَّ الخِزْي إظْهارُ القَبائِح الَّتِي يستحى من إظْهارها عُقُوبَةً.
رِزانٌ إِذا شَهِدُوا الأندِيا
تِ لم يُسْتَخَفُّوا وَلم {يخْزَوُوا (و) قَالَ شَمِرٌ: قالَ بعضُهم: (} أَخْزاهُ اللَّهُ) أَي (فَضَحَهُ) ، وَمِنْه قوْلُه تَعَالَى حِكَايَة عَن لوطٍ لقَوْمِه: {فاتَّقُوا اللَّهَ وَلَا! تُخْزُونِ فِي ضيقي} ، أَي لَا تَفْضَحُونِ.