مَنْصل السَّهْم، وقيلَ: هُوَ السَّهْمُ قَبْل أَنْ يُنْحَت إِذا كانَ قِدْحًا. قالَ ابنْ الْأَثِير: وَهُوَ أَوْلى لأنَّه قد جاءَ فِي الحديثِ ذِكْر النَّصْل بَعْد {النَّضِيّ؛ قَالُوا: سُمِّي} نَضِيًّا لكَثْرةِ البَرْي والنَّحْت، فكأنَّه جُعِل {نِضْوًا؛ والجَمْعُ} أَنْضِيَةٌ.
وأنْشَدَ الجَوْهرِي للبيدٍ يصِفُ الحِمارَ وأُتنَه:
وأَلزَمَها النَّجادَ وشايَعَتْه
هَوادِيها كأَنْضِيَة المُغاليقال ابنُ برِّي: صوابُه المَغالي جَمْع مِغْلاة للسَّهْم.
{ونَضَا الفَرَسُ} يَنْضُو {نُضُوًا؛ إِذا أَدْلَى فأَخْرَج جُرْدانَه؛ واسْمُ الجُرْدان:} النَّضِيُّ، عَن أَبي عُبيدٍ.
ونَضا مَوْضِع كَذَا يَنْضُوه: جاوَزَهُ وخَلَّفه.
وأَنْضَى وجْهُ فلانٍ على كَذَا وَكَذَا، ونَضا أَي أَخْلَقَ، وَهُوَ مجازٌ.
: (ي( نَضَيْتُ السيَّفَ) مِن غمْدِه: مِثْلُ (نَضَوْتُه.
(و) نَضَيْتُ (الثَّوبَ: أَبْلَيْتُه، {كأَنْضَيْتُه} وانْتَضَيْتُه.
(! والمُنْتَضَى: ع) ؛ هَكَذَا ضَبَطَه ياقوتُ بالضادِ، وَبِه فَسَّر قولَ الهُذَلِي الَّذِي ذَكَرْناه فِي نصو.