فهرس الكتاب

الصفحة 10596 من 21562

َ {مَدْءُوظٌ، أَي مَغِيظٌ، عَن ابنِ عَبّادِ. وممّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ:} دَأَظَه {يَدْأَظُهُ} دَأْظًَا، أَي خَنَقَهُ، نَقَلَهُ الجَوْهَرِيّ، وحَكَى ابنُ بَرِّيّ: دَأَظْتُ الرَّجُلَ: أَكْرَهْتُهُ أَنْ يَأْكُلَ على الشِّبَعِ.

{الدَّظُّ، أَهْمَلَهُ الجَوْهَرِيُّ. وَقَالَ اللَّيْثُ: هُوَ الشَّلُّ والطَّرْدُ يَمَانِيّة. قالَ ابنُ فارِسٍ: الدّالُ والظّاء لَيْسَ أَصْلًا يُعَوَّلُ عَلَيْه وَلَا يُقَاسُ مِنْهُ. وذَكَرُوا عَن الخَلِيلِ أَنَّهُ يُقال:} دَظَظْناهُمْ فِي الحَرْبِ {نَدُظُّهم} دَظًَّا، أَي شَلَلْناهُمْ. ولَيْسَ ذَا بِشَيْءٍ. قَالَ الأَزْهَرِيُّ: لَا أَحْفَظُ الدَّظَّ لغَيْرِ اللَّيْثِ.

الدَّعْظُ، كالمَنْعِ، أهْمَلَه الجَوْهَرِيُّ. وقالَ اللَّيْثُ: إِدْخالُ الذِكَرِ فِي الفَرْجِ كُلِّهِ. نَصُّ اللَّيْثِ: إِيعَابُ الذَكَرِ كُلِّهِ فِي فَرْجِ المَرْأَةِ. يُقَالُ: دَعَظَها بِهِ، ودَعَظَهُ فِيها وكَذلِكَ دَعْمَظَهُ فِيها إِذا أَدْخَلَهُ كُلَّهُ فِيها. وقالَ ابنُ دُرَيْدٍ: الدَّعْظُ يُكْنَى بِهِ عَن الجِمَاعِ. يُقَالُ: دَعَظَهَا يَدْعَظُهَا دَعْظًا، أَي نَكَحَها.

وَقَالَ ابنُ السِّكِّيتِ فِي كتاب الأَلْفاظِ: الدِّعْظايَةُ، بالكَسْرِ: القَصِيرُ. وَقَالَ فِي مَوْضِعٍ آخَرَ مِنْ هَذَا الكِتابِ: ومِنَ الرِّجَالِ: الدِّعْظايَةُ وهُوَ الكَثِيرُ اللَّحْمِ، ولَوْ طَالَ. وَقَالَ أَبو عَمْرٍ و: الدِّعْكَايَةُ، والدِّعْظَايَةُ، هُمَا الكَثِيرَا اللَّحْمِ، طالا أَو قَصُرا. وقالَ فِي مَوْضِعٍ: الجِعْظَايَةُ بِهَذَا المَعْنَى، وَقد تَقَدَّمَ فِي مَوْضِعِهِ.

دَعْمَظَ أَهْمَلَهُ الجَوْهَرِيُّ. وَقَالَ اللَّيْثُ: دَعْمَظَ ذَكَرَهُ فِيها: أَدْخَلَهُ كُلَّهُ، كدَعَظَهُ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت