فهرس الكتاب

الصفحة 1949 من 21562

وممّا استدركه شَيخنَا هُنَا:

ذَكَرَ التوْلَبَ، وَهُوَ وَلدُ الحِمَار، فِي فصل التّاءِ الفوقيّة، فِيهِ، وأَنّها لَيْستْ مُبْدَلَةً عَن شَيْءٍ، وَفِي الرَّوْضِ للسُّهَيْليّ: أَنّ تاءَ تَوْلَبٍ، بَدَلٌ عَن وَاو نَظِيرُهَا فِي تَوْأَمٍ وتَوْلَجٍ وتَوْراةٍ، على أَحدِ القولينِ. قَالَ السُّهَيْليُّ فِي الرَّوْض: لأَنّ اشتقاقَ التَّوْلَب من الوَالِبة، وَهِي مَا يُولِّدُهُ الزَّرْعُ، وجمعُها أَوَالِبُ. قَالَ شيخُنا: وَقد صَرَّحَ بِهِ ابْنُ عُصْفُورٍ، وابنُ القَطّاع فِي كتابَيْهِما.

وأَوْلَبَ: أَسْرَعَ، نقلَه الصّاغانِيُّ.

( {ووَنَّبَهُ،} تَوْنِيبًا: وَبَّخَهُ) ، لُغَةٌ فِي أَنَّبَهُ.

(و) {وَنَبٌ: بطْنٌ من مُرَاد، وإِليه نُسِبَ (ثابِتُ بْنُ طَرِيفٍ) المُرَادِيُّ (} - الوَنَبِيُّ، مُحَرَّكَةً) . وَفِي لُبّ اللُّباب للجَلال: أَنّه بِسُكُون النُّون. وَفِي أَنساب أَبي الفداءِ البُلْبَيْسِيّ: أَنّه بِكَسْر النُّون، والصَّوابُ مثلُ مَا قالَ المصنِّفُ: (مُحَدِّثٌ تابِعِيٌّ) ، رَوَى عَن الزُّبَيْرِ بنِ العَوّام وأَبي ذَرَ الغِفَارِيّ، رضِيَ الله عَنْهُمَا، وَعنهُ ابنهُ وسالِمٌ الجَيْشَانيّ.

: ( {وهَبَهُ لَهُ، كوَدَعَهُ) ،} يَهَبُه ( {وَهْبًا) بِالسُّكُونِ، (} ووَهَبًا) بالتّحريك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت