عاقِبَةِ سُوءٍ، وَقيل مَعْنَاهُ: إِنا قد نَظرنَا فِي الأَمر، فسننظُرُ عمَّا يَنْكشِفُ، وَمعنى كلّ الصيدِ فِي جَوحفِ الفرا (أَي كُلُّه دُونَه) لَا يَصِلُ إِلى مَرْتَبتِه وَلَا يَحْصُل بِهِ مثلُ مَا بالفَرَا من كَثْرة اللحْم.
(وَفَرَأٌ مُحرَّكَةً: جزيرةٌ باليَمن) من جزائر البَحْرِ مَا بَين عَدَن والسِّرَّيْنِ.
: ( {فَسَأَ الثَّوْبَ، كجَمَعَ) } يَفْسَؤُه {فَسْأً (: شَقَّة) وَفِي (العُباب) : مَدَّهُ حَتَّى تَفَزَّر (} كَفَسَّأَهُ) تَفْسِئَةً ( {فَتَفَسَّأَ) أَي تَشَقَّق،} وتَفسَّأَ الثوْبُ أَي تَقطَّعَ وَبِليَ (و) فَسَأَ (فُلاَنًا) يَفْسَؤُه فَسْأً (: ضَرَبَ ظَهْرَه بالعَصَا) وَعَن أَبي زيد: يُقَال: {فَسَأْتُه بالعَصَا إِذا ضَرَبْتَ بِهِ ظَهْرَه (} كَتَفَسَّأَهُ، و) فَسَأَ فُلانًا (عَنهُ) أَي (مَنَعَه و) قَالَ ابنُ سِيده فِي (المُحْكم) : ( {الأَفْسَأُ) هُوَ (أَلأَبْزَخُ) . بِالْبَاء الموحَّدة وَالزَّاي وَالْخَاء المُعجمتَيْن (أَو الَّذِي) وَفِي (لِسَان الْعَرَب) : هُوَ الَّذِي (خَرجَ صَدْرُه وَنَتَأَتْ) ارتفعَتْ (خَثْلَتُه) بِفَتْح الْخَاء الْمُعْجَمَة وَسُكُون الثَّاء الْمُثَلَّثَة وفتحهما مَعًا: مَا بَيْنَ السُّرَّة والعَانَةِ والأُنثى من ذَلِك} فَسْآءُ كَحَمْرَاءَ (أَو) {الأَفسأُ هُوَ (الَّذِي إِذا مَضَى كأَنّه يُرَجِّع اسْتَه،} كالمَفْسُوءِ) أَنشد ثَعلب:
قد خَطِئَتْ أُمُّ حُبَيْنٍ بِأَذَنّ
بِخَارِجِ الخَثْلَةِ مَفْسُوءِ القَطَنْ
وَفِي (التَّهْذِيب) .
بِنَائِيءِ الجَبْهَةِ مَفْسُوءِ القَطَنْ
وَمثله فِي (العُباب) (أَو) الأَفسأَ (: مَنْ إِذَا قَعَدَ لَا يَستطيع) أَن (يَقُوم إِلاَّ بِجَهْدٍ) شديدٍ، كَذَا فِي بعض الْحَوَاشِي، وَبِه صَدَّر فِي (العُباب) (أَو) الأَفسأَ (: مَنْ دَخَل صُلْبُه فِي وَرِكَيْهِ) والأَفْقَأُ: مَن خَرج صَدْرُه، وَفِي وَرِكَيْهِ فَسَأٌ، كُلُّ ذَلِك عَن ابْن الأَعرابيّ، و ( فَسِىءَ كَفَرِحَ، فِي الكُلِّ) مِمَّا ذكر، والاسْمُ من الكلِّ فَسَأٌ محركة.