فهرس الكتاب

الصفحة 19569 من 21562

نَصّه: قالَ ابنُ الأَعرابيِّ: أَي (غَفَلَ.

(و) يقالُ: (مَضَى تِهْواءٌ من اللَّيْلِ) وسِهْواءٌ وسِعْواءٌ؛ كلُّ ذلِكَ (بالكسْرِ) :) أَي (طائِفَةٌ مِنْهُ) .

(ونَقَلَ شيْخُنا عَن أَبي حيَّان: زِيدَتِ التاءُ الأُولى فِي تِهْوَاء من الليْلِ وَقد جاءَ فِيهَا الكَسْر، قالَ: فكَلامُه صرِيحٌ فِي زِيادَةِ التاءِ وفَتْحها وأنَّ للكَسْرِ لُغَةٌ، فالصَّوابُ ذِكْرُها فِي هوى. وَفِي كلامِ المصنِّفِ نَظَرٌ من وَجْهَيْن أَو أَكْثر، انتَهَى.

قُلْتُ: وكَذَلِكَ ابنُ سِيدَه فِي هوى، فقالَ: مَضَى هَوِيٌّ من الليْلِ وهُوِيٌّ وتَهْواءٌ أَي ساعَةٌ مِنْهُ كَمَا سَيَأْتي.

( وتُهَيَّةُ، كسُمَيَّةُ: بِنْتُ الجُونِ رَوَتْ) عَن أُمِّها هُنَيْدَةَ بنْت ياسِر.

وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:

وقالَ ابنُ الأعرابيِّ: الاتهاءُ: الصَّحارى البَعِيدَةُ.

: (و التَّوُّ: الفَرْدُ) .

(يقالُ: كانَ تَوًّا فصارَ زَوًّا، أَيْ كانَ فَرْدًا فصارَ زَوْجًا؛ وَمِنْه الحدِيثُ:(الطوافُ! تَوٌّ والاسْتِجْمارُ تَوٌّ والسَّعْيُ تَوٌّ) ؛ يُريدُ أَنَّه يَرْمي الجمارَ فِي الحجِّ فَرْدًا، وَهِي سَبْعُ حصياتٍ، ويَطوفُ سَبْعًا، ويَسْعى سَبْعًا؛ وقيلَ: أَرادَ بفَرْدِيَّةِ الطَّوافِ والسَّعْي أنَّ الواجِبَ مِنْهُمَا مرَّةٌ واحِدَةٌ لَا يُثَنَّى وَلَا يُكَرَّرُ، سِواء كانَ المُحْرمُ مُفْرِدًا أَو قارِنًا؛ وقيلَ: أَرادَ بالاسْتِجْمار الاسْتِنْجاءَ، والأوَّل أَوْلى لاقْتِرانِه بالطَّوافِ والسَّعْي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت