فهرس الكتاب

الصفحة 3108 من 21562

(وَرجل أَتْشَحُ) ، هَذَا بنَاءً على أَن التّاءَ أَصليّةٌ، وَلَيْسَ كَذَلِك. وإِنّما الصّواب: رَجُلٌ أَسْحانُ وامرأَةٌ أَشْحَى، وَقد تقدّم فِي بَابه.

: (التُّفَّاح) : هاذا الثَّمَرُ (م) ، وَهُوَ بضَمَ فتشديدٍ، وإِنما أَطلقَه لشُهرته، واحدتُه تُفّاحَةٌ. وذُكِر عَن أَبي الخَطّاب أَنه مُشتَقُّ من التَّفْحَة، وَهِي الرّائحةُ الطَّيِّبةُ.

(والمَتْفَحَةُ: مَنْبِتُ أَشْجارِه) . قَالَ أَبو حنيفةَ: هُوَ بأَرضِ العربِ كثيرٌ.

قَالَ الأَزهريّ: وَجمعه تَفافِيحُ، وتَصغير التُّفّاحة الواحدةِ تُفَيْفِيحَةٌ. وَمن سجعات الأَساس: أَتْحَفَك مَن أَتْفَحَك.

(و) من الْمجَاز: ضَرَبَه على تُفّاحَتَيْه. (التُّفّاحَتانِ: رُؤوسُ الفَخِذَيْنِ فِي الوَرِكَيْنِ) ، عَن كُراع. ولَطَمْنَ بالعُنّاب التُّفّاحَ: أَي بالبَنَانِ الخُدُودَ؛ كَذَا فِي (الأَساس) .

وتيح

: ( {تاحَ لَهُ الشيْءُ} يَتُوحُ) تَوْحًا: إِذا (تَهَيَّأَ) قَالَ:

تاحَ لَه بَعدَك حِنْزابٌ وَأَي

( {وأَتاحَه اللَّهُ تَعَالَى) : هَيَّأَه.} وأَتاحَ اللَّهُ لَهُ خَيْرًا وشَرًّا. وأَتاحَه لَهُ: قَدَّرَه.

{وتاحَ لَهُ الأَمرُ: قُدِّرَ عَلَيْهِ. قَالَ اللّيث: يُقَال: وَقَعَ فِي مَهْلِكة فتَاحَ لَهُ رجلٌ فأَنْقَذه. وأَتاح اللَّهُ لَهُ من أَنْقَذَه. وَفِي الحَدِيث: (فبِي حَلفْتُ} لأُتِيحَنَّهم فِتْنةً تَدَعُ الحَليمَ مِنْهُم حَيْرانَ.""

( فأُتِيح) لَهُ الشَّيْءُ، أَي قُدِّرَ أَو هِيِّىءَ. قَالَ الهُذَليّ:

إِذا سَامَتْ على المَلَقَاتِ سَامَا

(! والمِتْيَحُ، كمِنْبَرٍ: مَن يَعْرِض)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت