فهرس الكتاب

الصفحة 261 من 21562

زَنَاءٌ، وَفِي الْفَائِق: الزَّناءُ فِي الصِّفات نَظِير جَوَادٍ وجَبَانٍ، وَهُوَ الضِّيقُ يُقَال: مَكانٌ زَنَاءٌ، وبئْرٌ زَنَاءٌ، (والحاقِنُ لِبَوْلِه) . وَنهى رسولُ الله صلى الله عَلَيْهِ وسلمأَن يُصَلِّيَ الرجلُ وَهُوَ زَنَاءٌ أَي حاقنٌ. (و) الزَّنَاءُ (ع) .

(و) قَالَ ابنُ الأَعرابيّ: ( - الزَّنِيءُ) على فَعِيل (: السِّقاءُ الصغيرُ) .

لاَ هُمَّ إِنَّ الحارثَ بْنَ جَبَلَهْ

وَرَكِبَ الشَّادِخَةَ المُحْجَّلَهْ

وَكَانَ فِي جَارَاتِه لاَ عَهْدَ لَهْ

فَأَيُّ أَمْرٍ سَيِّيءٍ لَا فَعلَهْ

أَي لم يَفْعَلْه، قَالَ وأَصله زَنَّأَ على أَبيه، بِالْهَمْز، قَالَ ابنُ السكّيت: إِنما ترك هَمزه ضَرورَةً. والْحَارث هَذَا هُوَ الْحَارِث بن أَبي شَمِرٍ الغَسَّانيُّ. وَقد بُنِي ثُلاثيًّا، وَمِنْه بُنِي اسمُ التفضيلِ فِي الحَدِيث أَنه كَانَ لَا يُحِبُّ من الدُّنْيا إِلاّ {أَزْنَأَها، أَي أَضيقَها، قَالَه شَيخنَا، قلت: وَمِنْه أَيضًا حَدِيث سعد بن ضَمْرَة:} فَزَنَئُوا عَلَيْهِ الْحِجَارَة أَي ضَيَّقوا.

وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ:

الزَّنَاءُ، كسحابٍ: القَبْرُ، قَالَ الأَخطل:

وَإِذا قُذِفْتُ إِلى زَنَاءٍ قَعْرُها

غَبْراءَ مُظْلِمةٍ مِنَ الأَجْفارِ

: ( {زَوْءٌ المَنِّية: مَا يَحْدُث مِنْهَا) قَالَ الأَصمعي:} الزَّوْءُ بِالْهَمْز.

(و) قَالَ أَبو عَمْرو (! زَاءَ الدهْرُ بِهِ) أَي (انقلَبَ(بِهِ ) ) ، وَهَذَا دليلٌ على أَنه مهموزٌ، قَالَ أَبو منصورٍ: زَاءَ فَعَلَ من الزَّوْءِ، كَمَا يُقَال من الزَّوْغ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت