عَن الأحْمرِ، كالهَلْهَلِ، وكَذلِكَ النَّهْنَهَة والهَلْهَلَة واللَّهْلَهَة واللَّهْلَة.
(و) ناهَتِ (الهامَةُ: رَفَعَتْ رأْسَها فصَرَخَتْ.
(و) ناهَتْ (نَفْسُه عَن الشَّيءِ {تَنُوهُ} وتَناهُ) نَوْهًا: (انْتَهَتْ؛ و) قيلَ: (أَبَتْ وتَرَكَتْ) .
(ومِن كَلامِهِم: إِذا أَكَلْنا التَّمْرَ وشَرَبْنا الماءَ ناهَتْ أَنْفسُنا عَن اللّحْمِ، أَي أَبَتْهُ فتَرَكَتْهُ؛ رَوَاهُ ابنُ الأَعْرابيِّ.
(و) ناهَتْ نَفْسِي: (قَوِيَتْ) ؛) نَقَلَهُ الجَوْهرِيُّ.
ويقالُ: التَّمْرُ واللّبَنُ تَنُوهُ النَّفْسُ عَنْهُمَا، أَي تَقْوَى عَلَيْهِمَا؛ عَن ابنِ الأَعْرابيِّ.
(و) قالَ ابنُ شُمَيْل: ناهَ (البَقْلُ الدَّوابَّ) {يَنُوهُها} نَوْهًا: (هَجَّدَها) ؛) هَكَذَا فِي النُّسخِ والصَّوابُ مَجَّدَها.
قالَ ابنُ شُمَيْل: وَهُوَ دُونَ الشّبَعِ، وليسَ النَّوهُ إلاَّ فِي أَوَّلِ النَّبْتِ، وأَمَّا المَجْدُ فَفِي كلِّ نَبْتٍ؛ وقَوْلُ الشاعِرِ:
يَنْهُونَ عَن أَكْلٍ وَعَن شُرْبِ أَرادَ يَنُوهُونَ وإلاَّ فَلَا يَجوزُ.
قالَ الأزْهرِيُّ: كأنَّه جعلَ {ناهَتْ أَنْفسُنا} تَنُوه مَقْلوبًا عَن نَهَتْ.
قالَ ابنُ الأنْبارِي: معْنَى يَنْهُونَ، أَي يَشْربُونَ فيَنْتَهُونَ ويَكْتَفُونَ؛ قالَ: وَهُوَ الصَّوابُ.
( {ونَوَّهَهُ و) } نَوَّهَ (بِهِ: دَعاهُ) برَفْعِ الصَّوْتِ؛ وَمِنْه حدِيثُ عُمَر: (أَنا أَوَّلُ مَنْ نَوَّهَ بالعَرَبِ) .
(و) أَيْضًا: (رَفَعَهُ) وطَيَّرَ بِهِ وقَوَّاهُ وشَهرَه وعَرَّفَه؛ قالَ أَبو نُخَيْلَة: