فهرس الكتاب

الصفحة 20272 من 21562

صبْرًا جميلًا فكِلانا مُبْتَلى {والشُّكَيَّةُ، كسُمَيَّة: تَصْغيرُ} الشَّكْوةِ للسّقاءِ.

وسلَّى شاكيَ أَرْضَ كَذَا: إِذا تَرَكَها فَلم يَقْربْها.

{وشَاكاهُ} مُشاكاةً: شَكَاه أَو أَخْبر عَن مَكْرُوهٍ أَصابَهُ.

وجَمْعُ الشَّكْوةِ شُكِيٌّ، كعُتِيَ.

وَذُو الشَّكْوةِ: أَبو عبدِ الرحمنِ بن كَعْبِ بنِ ثَعْلبَةَ القينيّ، كانَ يومَ أَجْنادِيْن مَعَ أَبي عُبيدَةَ بنِ الجرَّاح، وكانتْ تكونُ لَهُ شَكْوة إِذا قاتَلَ.

: (ى شَكَيْتُ) : أَهْملهُ الجوهريُّ.

وَقَالَ غيرُهُ: هِيَ (لُغَةٌ فِي شَكَوْتُ.

( والشَّكِيَّةُ) ، كرَمِيَّةٍ: (البَقِيَّةُ) من الشَّيءِ؛ نقلَهُ الصَّاغاني.

: (و الشِّلْوُ، بالكسْر: العُضْوُ) من أَعْضاءِ اللحْمِ؛ كَمَا فِي الصِّحاحِ.

وَمِنْه الحديثُ: (ائتِني {بشِلْوها الأَيْمَن) ؛ جَمْعُه} أَشْلاءٌ كحِمْلٍ وأَحْمالٍ.

قالَ الأَزهريّ: إنّما سُمِّي شِلوًا لأنَّه طائِفةٌ من الجَسَدِ.

(و) أَيْضًا: (الجَسَدُ من كلِّ شيءٍ) .

قالَ ابْن دُرَيْدٍ: شِلْو الإِنْسانِ جَسَدُه بعْدَ بلاه.

وَفِي الصِّحاح: أَشْلاءُ الإِنْسانِ: أَعْضاؤه بعْدَ البِلَى والتفَرُّقِ؛ وأَنْشَدَ اللَّيْث للرَّاعي:

فادْفعْ مظالِمَ عيَّلت أَبْناءَنا

عَنّا وأَنْقِذْ شِلْوَنا المأْكُولا (! كالشَّلاَ) ، عَن ابنِ سِيدَه، قالَ: هُوَ الجِلْدُ والجَسَدُ من كلِّ شيءٍ.

وَفِي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت