عبدُ الرّحمنِ وعَبْدُ اللهِ، رَوى عَن الخشوعي، ورَوى أَحمَدُ عَن الخَضْرِ بن طاوُسَ. وَقد سَمَّوْا مِطْرَفًا، كمِنْبَرٍ، مِنْهُم: مِطْرَفُ بنُ سَعْدِ بنِ مِطْرَف، وأَخوه عبدُ الوَهّابِ، سَمِعا من يُونُسَ بنِ يَحْيَى الهاشِمِيِّ بِمَكَّة،)
ذكرهمَا ابنُ سُلَيمٍ فِي تاريخِه. وأَبو جَعْفَرٍ محمَّدُ بنُ هارُونَ بنِ مُطَرَّفٍ كمُعَظَّمٍ المُطَرَّفِيّ عَن أَبي الأَزْهَرِ العَبْدِيّ. وأَبو أَحمدَ محمَّدُ بنُ إِبراهِيمَ بنِ مُطَرَّفٍ المُطَرَّفِيّ الأَسْتَراباذِيّ، عَن أَبي سَعِيدٍ الأَشَجِّ.
المُطْرَهِفُّ، كمُشْمَعِلٍّ: الحَسَنُ التّامُّ مِنَ الرِّجالِ نقلَه الجَوْهِرِيُّ وغيرُه، وأَنْشدَ للرّاجِزِ: تُحِبُّ مِنّا مُطْرَهِفًّا فَوْهَدَا عِجْزَةَ شَيْخَيْنِ غُلامًا أَمْرَدَا كَذَا فِي الصِّحاحِ، ويُروى: غُلامًا أَسْوَدَا ويروى: يُسَمّى الأَسْوَدَا
الطَّعْسَفَةُ أَهْمَلَه الجوهريُّ، وقالَ ابنُ دُرَيْدٍ: هِيَ لُغَةٌ مَرْغُوبٌ عَنْها ومَعْناه: الخَبْطُ بالقَدَمِ. قلتُ: وَلذَا أَهْمَلَه الجَوْهَرِيُّ، وَمَا أَدَقَّ نظَرَه رحِمَه الله تَعَالَى. وقالَ ابنُ دُرَيْدٍ: يُقال: مَرَّ يُطَعْسِفُ فِي الأَرْضِ: إِذا مَرَّ يَخْبِطُها ونقَلَه الأَزْهَرِيُّ أَيضًا هَكَذَا.
طَغْفَةُ، بالغَيْنِ المُعْجَمَة أَهملَه الجَماعَةُ ابنُ قَيْسٍ الغِفارِيُّ: صَحابِيٌّ من أَهْلِ الصُّفَّةِ، وَقد اختُلف فِي اسْمِه على أَقوالٍ، أضو الصَّوابُ طَهْفَةُ