هُوَ أَي اللَّطْءُ (خَاصٌّ بِالظَّهْرِ) كَمَا قِيل، وَالظَّاهِر أَن الْعَصَا مِثالٌ، فمِثْلُها كلُّ مُثَقَّلٍ ومُحَدَّد.
(و) اللاَّطِئَةُ أَيضًا: (خُرَّاجٌ) بالضمّ يَخرُج بالإِنسان (لَا يَكادُ يُبْرَأُ مِنْهُ، أَوْ هِيَ مِنْ لَسْعِ الثُّطْأَةِ) بالضَّمِّ دُوَيْبَّة سَبقَ ذِكْرُهَا، جعله المصنّف وجْهًا آخر وهما واحدٌ، فَفِي (لِسَان الْعَرَب) بعد لَا يُبْرَأُ مِنْهُ: ويَزعمون أَنها مِن لَسْعِ الثُطْأَةِ.
واللاطئة أَيضًا: قَلَنْسُوَةٌ صَغيرةٌ تَلْطَأُ بالرأْس، يُقَال: تَقَلَّس بِاللاَّطِئةِ، كَذَا فِي الأَساس.
: ( اللَّظَأُ، كَجَبَلٍ) أَهمله الجوهريّ وَصَاحب (اللِّسَان) ، وَقَالَ الصَّاغَانِي: هُوَ (الشَّيحءُ) التَّافِه (القَليلُ) أَي من أَيّ شيءٍ كَانَ.