فهرس الكتاب

الصفحة 20415 من 21562

( والأَعْثَى لَوْنٌ إِلَى السَّوادِ) .

(ونَصُّ المُحْكم: العَثَا لَوْنٌ إِلَى السَّواد، مَعَ كَثْرَةِ شَعَرٍ.

(و) الأَعْثَى: (مَنْ يَضْرِبُ لَوْنُه إِلَى السَّوادِ.

(و) هُوَ أَيْضًا: (الأحْمَقُ) الثَّقِيلُ: نقلَهُ الجوْهرِيُّ.

(و) أَيْضًا: (الكَثِيرُ الشَّعَرِ) مِن الرِّجالِ.

(و) أَيْضًا: (الضِّبْعانُ) ، وَهُوَ ذَكَرُ الضّبَاعِ.

(وشابَ {عَثَا الأرضِ) ، كعَلَى مَقْصورٌ، وقيلَ: هُوَ بضمِّ العَيْنِ كَمَا فِي التَّكْملةِ: (هاجَ نَبْتُها) ؛) قالَهُ ابنُ السِّكِّيت. وأصْلُ} العُثَا الشَّعَر ويُسْتَعارُ فيمَا تَشَعَّثَ من النَّباتِ مثْل النَّصِيِّ والبُهْمَيِّ والصِّلِّيان.

وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:

{العِثْيانُ، بالكسْر: الضّبْعانُ.} والأَعْثَى: الجافِي السَّمِجُ.

والعُثْوَةُ، بالضمِّ: جُفوفُ شَعَرِ الرأْسِ والتبادُه وبُعْد عَهْدِه بالمشْطِ.

وقيلَ للعَجُوز: عَثْواءُ.

: (و( العَجْوَةُ والمُعاجاةُ: أنْ تُؤَخِّرَ الأُمُّ رَضاعَ الوَلَدِ عَن مواقِيتِه) ويورثُ ذلكَ وَهْنًا.

وظاهِرُ سِياقِه أنَّ العَجْوةَ هُنَا بِهَذَا المَعْنى مَفْتوحُ العَيْنِ؛ ونصُّ المُحْكم بضمِّها، وَهُوَ اسْمٌ من المُعاجاةِ، وَفِيه أنَّ المُعَاجاة أنْ لَا يكونَ للأُمِّ لَبَنٌ يُرْوِي صَبِيَّها فتُعاجِيه بشيءٍ تعلِّلُه بِهِ ساعةٍ، وَكَذَا إنْ وَلِيَ مِنْهُ ذلكَ غيرُها.

وقيلَ: عاجَيْتُه إِذا أَرْضَعْته بلبنِ غَيْر أُمِّه أَو مَنَعْتَه اللَّبَنَ وغَذَّيْتَه بالطَّعامِ؛ وأَنْشَدَ الجوهرِيُّ للجَعْدي:

إذَا شِئتَ أَبْصَرْتَ من عَقْبِهِمْ

يَتامَى! يُعاجَوْنَ كالأَذْؤُبِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت