فهرس الكتاب

الصفحة 19075 من 21562

القأْهِ) ؛) هَكَذَا ذَكَرَه الجوْهرِيُّ.

وقالَ الأصْمعيُّ: القاهُ والأَقْهُ: الطاعَةُ. يقالُ: أقاه وأيقه.

أَله

: ( {أَلَهَ} إلاهَةً) ، بالكسْرِ، ( {وأُلُوهَةً} وأُلُوهِيَّةً) ، بضمِّهِما: (عَبَدَ عِبادَةً) ؛) وَمِنْه قَرَأَ ابنُ عبَّاسٍ: (ويَذَرَكَ {وإلاهَتَك) ، بكسْرِ الهَمْزةِ، قالَ: أَي عِبَادَتَك؛ وكانَ يقولُ: إنَّ فِرْعَونَ يُعْبَدُ وَلَا يَعْبُدُ؛ نَقَلَهُ الجوْهرِيُّ وَهُوَ قَوْلُ ثَعْلَب، فَهُوَ على هَذَا ذُو} إلاهَةٍ لَا ذُو آلِهَةٍ؛ والفرَّاءُ على القِراءَةِ المَشْهورَةِ.

قالَ ابنُ بَرِّي: ويُقَوِّي مَا ذَهَبَ إِلَيْهِ ابنُ عبَّاسٍ قَوْل فِرْعَوْن: {أَنا رَبّكُم الأَعْلَى} ، وقَوْلُه: {مَا عَلِمْتُ لكُم مِن إلهٍ غَيْرِي} .

(وَمِنْه لَفْظُ الجلالةِ) .

(وقالَ اللّيْثُ: بَلَغَنَا أنَّ اسمَ اللَّهِ الأَكْبَر هُوَ اللَّهُ لَا! إِلَه إلاَّ هُوَ وَحْده.

قُلْتُ: وَهُوَ قَوْلُ كَثِيرٍ مِن العارِفِيْن.

(واخْتُلِفَ فِيهِ على عِشْرِينَ قَوْلًا ذَكَرْتُها فِي المَباسِيطِ) .

(قالَ شيْخُنا: بل على أَكْثَر مِن ثلاثِينَ قَوْلًا، ذَكَرَها المُتَكلِّمونَ على البَسْملةِ.

(وأَصَحُّها أَنَّه عَلَمٌ) للذَّاتِ الوَاجِبِ الوُجُودِ المُسْتَجْمِع لجميعِ صِفَاتِ الكَمالِ (غَيْرُ مُشْتَقَ) .

(وقالَ ابنُ العَرَبي: عَلَمٌ دالٌّ على الإلَهِ الحقِّ دَلالَة جامِعَةً لجمِيعِ الأسْماءِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت