فهرس الكتاب

الصفحة 19200 من 21562

المُشْرِكِينَ أَقَاوِيلَهُمْ فِي القُرْآنِ فَجَعَلُوهُ كَذبًا وَسِحْرًا وشِعْرًا وَكَهَانَةً وَقَدْ نَقَلَ الْجَوْهَرِيُّ القَوْلَيْنِ وَلاَ تَخْلِيطَ فِي كَلاَمِ المِصَنِّفِ كَمَا زَعَمَهُ شَيْخُنَا.

(والعَاضِهُ؛ السَّاحِرُ،) بِلُغَةِ قُرَيْشٍ عَنِ الأَصْمَعِيِّ وغَيْرِهِ.

وَمِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ:

عَضَهَهُ عَضْهًا: شَتَمَهُ صَرْيحًا، وَمِنْه الحَدِيثُ: مَنْ تَعزَّى بِعَزَاءِ الْجَاهِلِيَّةِ فاعْضَهُوه) ، وَفِي رِوَايَة أُخْرَى: فَأَعْضُوه بِهن أُمِّه) كَمَا فِي الرَّوْضِ.

وَبَيْنَهُم عَضهٌ قَبِيحَةٌ: أَيْ قَالَةُ.

ويقالُ؛ يَا لِلْعَضِيهَةِ، كُسِرَتِ اللامُ على مَعْنَى اعْجَبُوا لهَذِهِ العَضِيهَةِ، يقالُ ذلكَ عِنْدَ التَّعَجُّبِ مِنَ الإِفْكِ العَطِيمِ، فَإِذَا نَصَبْتَ اللامَ فَمَعْنَاهُ الاسْتِغَاثَةِ.

والمُسْتَعْضِهَةُ؛ المُسْتَسْحِرَةُ، وَمِنْه الحديثُ؛ (لعنَ العَاضِهَةَ والمُسْتَعْضِهَة) .

ويُقالُ؛ فُلانٌ يَنْتَجِبُ غَيْرَ عِضَاهِهِ؛ إِذا انْتَحَلَ شِعْرَ غَيْرِهِ، وأَنْشَدَ الْجَوْهَرِيُّ:

يَا أَيُّهَا الزَّاعِمُ أَنَّي أَجْتَلِبْوأَنَّنِي غَيْرَ عِضَاهِي أَنْتَجِبْ كَذَبْتَ إِنَّ شَرَّ مَا قِيلَ الكَذِبْ

: (عَفَهُوا، كمَنَعُوا، عُفوهًا، بالضَّمِّ.

أَهْمَلَهُ الْجَوْهَرِيُّ.

أَيْ: طَبَّقُوا.

(والعُفَاهِيَةُ، بالضَّمِّ: الضَّخْمُ، وَرَوَى بَعْضُهُمْ شِعْرَ الشَّنْفَرِي:

عُفَاهِيَةٌ لَا يُقْصَرُ السِّتْرُ دُونَهَاولا تُرْتَجَى للبيتِ مَا لم تُبَيِّتِقِيلَ؛ أَيْ ضَخْمَةٌ، وقيلَ؛ هِيَ مِثْلُ العُفَاهِم، يُقالُ؛ عَيْشٌ عُفاهِمٌ: أَيْ نَاعِمٌ، وَهَذِه انْفَرَدَ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت