وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ:
وَقَذَهُ، إِذا كَسَرَه ودَمَغَه.
وَفِي الحَدِيث (كَانَ وَقِيذَا الجَوانِحِ) أَي مَحزونَ القَلْبِ، كأَنَّ الحُزْنَ قد كَسَره وضَعَّفَه، والجوانِحُ تَحْوِي القَلْبِ، فأَضافَ {الوُقُوذَ إِليها، وَقد} وَقَذَه الغَمُّ والمَرَضُ، {ووَقَذَتْه العِبَادةُ،} - ووقَذَتْنِي كَلِمَةٌ سَمِعْتُهَا. وَفِي قَلْبِي وَقْذَةٌ مِن ذالك: أَثَرٌ بَاقٍ مِنْ مَشَقَّتِه.
وأَجْتَزِي - وأَقْتَذِي.
ووُقِذَت الناقَةُ: حُلِبَتْ على كَرْهٍ حَتَّى قَلَّ لَبتُهَا، وكلَّ ذالك من الْمجَاز.
( والوَلاَّذُ: المَلاَّذُ) ، والمَعنيانِ، مُتقارِبانِ، وَقد تقدَّم المَلاَّذُ.
: وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ:
ويَبُوذَى، بِالْفَتْح فَسُكُون التحتيّة فضمّ الموحّدة وواو سَاكِنة وذال: قَرية ببُخارَا.
(فصل الهاءِ مَعَ الذَّال الْمُعْجَمَة)
: (الهَبْذُ، كالضَّرْبِ) ، أَهملَه