فهرس الكتاب

الصفحة 4918 من 21562

وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ:

وَقَذَهُ، إِذا كَسَرَه ودَمَغَه.

وَفِي الحَدِيث (كَانَ وَقِيذَا الجَوانِحِ) أَي مَحزونَ القَلْبِ، كأَنَّ الحُزْنَ قد كَسَره وضَعَّفَه، والجوانِحُ تَحْوِي القَلْبِ، فأَضافَ {الوُقُوذَ إِليها، وَقد} وَقَذَه الغَمُّ والمَرَضُ، {ووَقَذَتْه العِبَادةُ،} - ووقَذَتْنِي كَلِمَةٌ سَمِعْتُهَا. وَفِي قَلْبِي وَقْذَةٌ مِن ذالك: أَثَرٌ بَاقٍ مِنْ مَشَقَّتِه.

وأَجْتَزِي - وأَقْتَذِي.

ووُقِذَت الناقَةُ: حُلِبَتْ على كَرْهٍ حَتَّى قَلَّ لَبتُهَا، وكلَّ ذالك من الْمجَاز.

( والوَلاَّذُ: المَلاَّذُ) ، والمَعنيانِ، مُتقارِبانِ، وَقد تقدَّم المَلاَّذُ.

: وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ:

ويَبُوذَى، بِالْفَتْح فَسُكُون التحتيّة فضمّ الموحّدة وواو سَاكِنة وذال: قَرية ببُخارَا.

(فصل الهاءِ مَعَ الذَّال الْمُعْجَمَة)

: (الهَبْذُ، كالضَّرْبِ) ، أَهملَه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت