فهرس الكتاب

الصفحة 10620 من 21562

لَهَا تَغَيُّظًا أَيْ صَوْتَ غَلَيَانٍ، قالَهُ الزَّجّاج.

(نَسِيٌّ لِمَا أُولِيتَ مِنْ صالِحٍ مَضَى ... وأَنْتَ لِتَأْدِيبٍ عَلَيَّ حَفِيظُ)

(تَلِينُ لأَهْلِ الغِلِّ والغَمْزِ مِنْهُمُ ... وأَنْتَ عَلَى أَهْلِ الصَّفاءِ غَليظُ)

(وسُمِّيتَ غَيَّاظًا ولَسْتَ بِغائظٍ ... عَدُوًا، ولكِنْ لِلصَّدِيقِ تَغِيظُ)

فلاَ حَفِظَ الرَّحْمنُ رُوحَكَ حَيَّةًولا وَهْيَ فِي الأَرْواحِ حِينَ تَفِيظُ

(عَدُوُّّكَ مَسْرُورٌ، وذُو الوُدِّ بالَّذِي ... يَرَى مِنْكَ مِنْ غَيْظٍ عَلَيْكَ كَظِيظُ)

ويُقَالُ: البُرْمَةُ حَلِيمَةٌ مُغْتاظَة، وَهُوَ مجَازٌ، كَمَا فِي الأَسَاسِ.

(فصل الفاءِ مَعَ الظاءِ)

وَقد {فَظِظْتَ، بالكَسْرِ،} تَفَظُّ {فَظَاظَةً} وفَظَظًا: والأَوّلُ أَكْثَرُ لِثِقَلِ التَّضْعِيف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت