فهرس الكتاب

الصفحة 4824 من 21562

الحالُ والحالَة، وَاللَّام أَعلى من الذَّال.

وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ:

الحِوَاذُ، ككِتَابٍ: الفِراق.

وَهُنَّ جُنوحٌ لَدى حَاذَةٍ

ضَوَارِبَ غِزْلاَنُهَا بِالجُرُنْ

سَمَّوْا. حَوْذَانَ {وحَوْذَانَةَ. وأَبو} حَوْذَانَ، مِنْ كُنَاهم، وَكَذَا أَبو حَوْذٍ.

: ( الحَيْذَوَانُ) ، بِفَتْح الأَوَّل وضمّ الثَّالِث، أَهملَه الجماعَة، وَهُوَ (الوَرَشَانَ) ، طائرٌ يُقَال لَهُ ساقُّ حُرّ، وسيأْتي، وَقد استدركه الْجلَال السيوطيُّ فِي دِيوان الحَيوانِ على الدَّمِيرِيّ.

(فصل الخاءِ الْمُعْجَمَة مَعَ الذَّال الْمُعْجَمَة)

وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ:

! وأَخَذَّ: أَصَدّ.

: (مَعْرُوف بن خَرَّبُوذَ، بِفَتْح الخاءِ والراءِ المشدَّدةِ، وضمّ الباءِ الموحَّدةِ) ، أَهملَه الجوهَرِيُّ والجماعَة، وَقَالَ الصَّغانيّ: هُوَ (مُحَدِّثٌ لغَوِيٌّ مَكِّيٌّ) . ونقَلَ الحافِظ فِي تَهْذِيب التهذيبِ سكونَ الرَّاءِ أَيضًا، قَالَ، وَهُوَ مِن موالِي آلِ عُثمانَ، صَدُوقٌ، رُبَّما وَهِمَ، وَكَانَ أَخْبَارِيًّا عَلاَّمَةً، من الخامِسَة.

وبَقِيَ:

سالِمُ بن سَرْجٍ أَبو النّعْمَان. وَفِي كِتَاب الثِّقَاتِ لِابْنِ حبَّان: وَيُقَال ابنُ خَرَّبُوذ، وَالصَّحِيح ابْن سَرْجٍ يَروِي عَن أُمِّ ضُبَيْبَةَ الج 2 نِيَّة، قَالَت (اخْتَلَفَتْ يَدِي ويَدُ رَسُولِ الله صلى الله عَلَيْهِ وسلمفي الوُضوءِ مِن إِناءٍ واحِدٍ) . رَوَاهُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت