(و) الشَّظِيُّ، (كغَنِيَ: ع) ؛ نقلَهُ الصّاغانيّ.
وكذلكَ شَظِيَ السَّقاءُ يَشْظَى وَهُوَ إِذا مُلِىءَ فارْتَفَعَتْ قَوائِمُه.
وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ: شَظِيَ الفرَسُ {تَشْظِيةً: جَعَلَه يفلق} شَظاهُ.
والتِّشَظِّي: التفرُّقُ والتَّشَقُّقُ.
وانْشَظَتِ الرّباعيَّةُ: انْكَسَرَتْ.
كمُدِلّةٍ عَجْزاءَ تَلْحَمُ نَاهِضًا
فِي الوَكْرِ مَوْقِعُها {الشَّظاءُ الأَرْفَعُ} وشَواظِي الجِبالِ رُؤوسُها.
وقالَ أَبو عبيدَةَ فِي رُؤُوسِ المرْفَقَيْن إبْرَةٌ، وَهِي شَظِيَّةٌ لازقَةٌ بالذِّراعِ ليسْتَ مِنْهَا.
: (و( أَشْعَى بِهِ) إشْعاءً؛ (اهْتَمَ) بِهِ؛ نقلَهُ الصَّغاني عَن ابنِ حبيبٍ.
(و) أَشْعَى (القومُ الغارَةَ: أَشْعَلوها) ؛ نقلَهُ الجوهريُّ وابنُ سِيدَه.
(وغارَةٌ شعْواءُ) : أَي فاشِيَةٌ (مُتَفَرِّقَةٌ) ؛ كَمَا فِي الصِّحاح؛ وأَنْشَدَ لابنِ قيسٍ الرُّقَيَّات:
كيفَ نومِي على الفراشِ وَلما
تَشْمَلِ الشامَ غارَةٌ شَعْواءُ