فهرس الكتاب

الصفحة 12795 من 21562

والعَيْقُفانُ، على فَيْعُلان: نَبْتٌ كالعَرْفَجِ، لَهُ سَنْفَةٌ كسَنِفَة الثُّفَاءِ، عَن أَبي حَنِيفَةَ.

وعُقْفانُ بنُ قَيْسِ بنِ عاصِمِ: شاعِرٌ.

عَكَفَه يعْكُفُه بالضَّمِّ ويَعْكِفُه بالكَسْرِ عَكْفًا: حَبَسَه ووَقَفَه، وَمِنْه قَوْلُه تَعالى: والهَدْيَ مَعْكُوفًَا. يُقال: مَا عَكفَكَ عَن كَذا قالهُ الجوهريُّ، وَفِي التَّهْذِيبِ: يُقَال: عَكَفْتُه عَكْفًا، فَعَكَفَ يَعْكُف عُكُوفًا، وَهُوَ لازِمٌ وواقِعٌ، كَمَا يُقال: رَجَعْتُه فرَجَعَ، إِلا أَنّ مَصْدَرَ اللازمِ العُكُوفِ، ومَصْدَر الواقِعِ العَكْفُ، وأَما قَوله تَعَالَى: والهَدْىَ مَعْكُوفًا فإِن مُجاهِدًا وعَطاءً قَالَا: مَحْبُوسًا. وعَكَفَ عَلَيْهِ يَعْكِفُ، ويَعْكُفُ عَكْفًا، وعُكُوفًا: أَقْبَلَ عليهِ مُواظِبًا لَا يَصْرِفُ عَنهُ وَجْهَه، وَقيل: أَقامَ، وَمِنْه قَوْله تَعَالَى: يَعْكُفُونَ على أَصْنامٍ لهُمْ أَي: يُقِيمُون، وقَرَأَ الكُوفِيُّون غيرَ عاصِمٍ: يَعْكِفُون بِكَسْر الكافِِ، والباقُونَ بضَمِّها. وعَكَفَ القَوْمُ حولَه: اسْتَدارُوا وقالَ العجاجُ: عَكْفَ النَّبِيطِ يلْعَبُونَ الفَنْزَجَا وَكَذَا عُكُفُ الطَّيْر حَوْلَ القَتِيلِ أَنْشَد ثَعْلَبٌ:

(تَذُبُّ عَنْهُ كَفٌّ بِها رَمَقٌ ... طَيْرًا عُكُوفًا كزُوَّرِ العُرُسِ)

يعنِي بالطَّيْرِ هُنا الذِّبّانَ، فَجَعَلَهم طَيْرًا، وشَبَّهَ اجْتماعَهُنَّ للأَكْلِ باجْتماعِ الناسِ للعُرْسِ، وقالَ عَمْرُو بنُ كُلْثُوم:

(تَرْكَنا الطَّيْرَ عاكِفَةً عليهِ ... مُقَلَّدَةً أَعِنَّتَها صُفُونَا)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت