)وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:
تَشَا، بالشِّينِ المعْجمةِ: أَي زَجَرَ الحمارَ؛ عَن ابنِ الأَعرابيِّ؛ وَهِي واوِيَّةٌ.
قالَ الأَزْهرِيُّ: كأنَّه قالَ لَهُ تُشُو، تُشُو.
: (و تَطَا، كدَعَا) : أَهْمَلَهُ الليْثُ والجَوْهرِيُّ
وقالَ ابنُ الأعْرابيِّ: (إِذا ظَلَمَ وجَارَ) .
وَفِي التكْمِلَةِ: إِذا ظَلَمَ.
وكأنَّ المصنِّفَ تِبَعَه وزادَ قَوْله وجَارَ، وإلاَّ فالصَّوابُ أَظْلَمَ، فإنَّ نَصَّ ابنِ الأعرابيِّ فِي نوادِرِه: تَطَا الليْلُ إِذا أَظْلَمَ فتأَمَّل.
: (ي تَعَى، كسَعَى) :
أَهْمَلَهُ الجَوهرِيُّ.
وَقَالَ ابنُ الأعرابيِّ: أَي (عَدَا) .
وانْفَرَدَ الأزهرِي بِهَذِهِ الترْجَمَةِ.
وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:
تَعَى تَعْيًا: إِذا قَذَفَ.
وأَيْضًا: اللَّيَا المُسْتَرخِي.
والتُّعَي فِي الحفْظِ: الحَسَنُ؛ كلُّ ذلكَ عَن ابنِ الأعرابيِّ.
وحكِي عَن الفرَّاء: الأَتْعاءُ ساعاتُ الليلِ.
وقالَ شَمِرٌ: اسْتَتْعاهُ دَعاهُ دُعاءً لَطِيفًا.
: (و( تَغَتِ الجارِيَةُ الضَّحِكَ) :
أَهْمَلَهُ الجَوْهريُّ.
وقالَ اللَّيْثُ: (إِذا أَرادَتْ أَنْ تُخْفيَهُ ويُغالبَها) .
قالَ الأَزْهرِيُّ: إنَّما هُوَ حِكايَةُ صَوْتِ الضحِكِ {تِغ} تِغ وتغِ تغِ، وَقد مَضَى تَفْسِيرُهُ فِي حَرْفِ الغَيْن المعجمةِ.
وقالَ ابنُ بَرِّي: تَغَتِ الجاريَةُ! تَغْيًا سَتَرَتْ ضَحِكَها فغالَبَها.