(و) {جَاظَ فُلانٌ بِحِمْلِهِ} يَجِيظُ جَيْظًا: مَشَى مُتَثاقِلًا.
وممّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ: رَجُلٌ جَيّاظٌ: سَمِينٌ، كَذا فِي نَوادِر الأَعْرَاب.
(فصل الْحَاء مَعَ الظَّاء)
المُحْبَنْظِئُ، أَهْمَلَه الجَوْهَرِيّ والصّاغَانِيُّ، وَهُوَ كالمُحْبَنْطِئ بالطّاءِ زِنَة ومَعْنىً، وَفِي اللّسَان: أَي المُمْتَلِئُ غَضَبًا، كالمُحْظَنْبِئ، وقَدْ ذُكِرَ فِي الهَمْزِ، هكَذا هُوَ فِي النُّسَخِ وَهُوَ لَمْ يَذْكُرْهُ هُنَاكَ، وَقد أُغْفِلَ عَن المُحْظَنْبئ أَيْضًا فتَأَمَّل.
حَرْبَظَ القَوْسَ حِرْباظًا، بالكَسْرِ، أَهْمَلَه الجَوْهَرِيّ وصاحِبُ اللّسَان.
وَقَالَ ابنُ عَبّادٍ: أَي شَدَّ تَوْتِيرَها، وَهُوَ مَقْلُوبُ حَظْرَبَهَا حَظْرَبَةً، وأَنْشَدَ اللَّيْثُ:
(يَرْمِي إِذا مَا شَدَّدَ الأَرْعَاظَا ... عَلَى قِسِيٍّ حُرْبِظَتْ حِرْبَاظَا)
الحُضُظُ، بضَمَّتَيْن، وكصُرَدٍ، أَهْمَلَهُ الجَوْهَرِيّ هُنَا، وذَكَرَهُ فِي ح ظ ظ، فهُوَ لَمْ يُهْمِلْه كَمَا زَعَمَ المُصَنِّفُ، فالأَوْلَى كَتْبُهُ بالسَّوادِ، وَهُوَ دَواءٌ يُتَّخَذُ مِنْ أَبْوَالِ الإِبِلِ، قَالَ ابنُ دُرَيْدٍ: وذَكَرُوا أَنَّ الخَلِيلَ كَانَ يَقُولُهُ ولَمْ يَعْرِفْه أَصْحابُنا. أَو الحُضُضُ، وَهُوَ عُصارَةُ الشَّجَرِ المُرِّ. وَفِي العُبَابِ: قَالَ الفَرَّاءُ: الحُضَظُ: والحضظ الحُضُضُ، قَالَ:
(أَرْقَشَ ظَمْآنَ إِذا عَضَّ لَفَظْ ... أَمَرَّ مِنْ صَبْرٍ ومَقْرٍ وحُضَظْ)
قُلْتُ: وحَكَى الجَوْهَرِيّ عَن أَبِي