فهرس الكتاب

الصفحة 12776 من 21562

الصَّلِيفُ: عُرْضُ العُنُقِ. والعَسُوفُ: الظَّلُومُ وَمِنْه الحديثُ: لَا تَبْلُغُ شَفاعَتِي إِمَامًا عَسُوفًا أَي، جائرًا ظلومًا.

وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ: عَسَفَ المَفازَةَ عَسْفًا: قَطَعَها على غيرِ هِدايَةٍ. وناقَةٌ عَسْوفٌ: تركَبُ رَأْسَها فِي السَّيْرِ، وَلَا يَثْنِيها شَيءٌ. والتَّعْسِيفُ: السَّيرُ على غَيْرِ عَلَمٍ وَلَا أَثرٍ. والعَسْفُ: ركُوبٌُ الأَمْرِ بِلَا تَدَبُّرٍ وَلَا روِِية، وَكَذَلِكَ التَّعَسُّفُ، والاعْتِسافُ. واعْتَسَفَه: رَكِبَه بالظُّلْمِ. ويُجْمَعُ العَسِيفُ أَيضًا على عِسفَةٍ، بكسرٍ ففتحٍ، على غيرِ قِياسٍ. والعُسوفُ: إِشْرافُ البَعِير على الْمَوْت، وسَموا عَسّافًا، وكَشدّادٍ.

وَيُقَال: أَخَذُوا فِي مَعاسِفِ البِيدِ وسُلْطانٌ عسّافٌ: جائِرٌ. وعَسَفَ فُلاَنَةَ: غَصبَها نَفْسَها، وامْرَأَةٌ مَعْسُوفَةٌ. ويُقالُ: وقَعَ عليهِ السَّيْفُ فتَعسَّفَه: أَي أَصاب الصَّمِيمَ دُونَ المَفْصِلِ. والدَّمْعُ يَعْسِفُ الجُفونَ: إِذا كَثُرَ فجَرَىَ فِي غيرِ مَجارِيه، كَمَا فِي الأَساسِ.

العَسْقَفَةُ: نَقِيضُ البُكاءِ قَالَه اللَّيْثُ أَو هُوَ جُمُودُ العَيْنِ، وَذَلِكَ أَنْ يُرِيدَ البُكاءَ فَلا يَقْدِرُ عليهِ، نَقله الجَوْهَرِيُّ وابنُ عبّادٍ، يُقَال: بَكَى فُلانٌ، وعَسْقَفَ فُلانٌ: أَي جَمَدَت عينُه فَلم يَبْكِ. وَقَالَ العُزَيْزِيُّ: عَسْقَفَ فلَان فِي الخَيْرِ: إِذا هَمَّ بهِ ولَمْ يفْعَلْ قالَ شَيْخُنا: وصَرَّحَ الشيخُ أَبو حَيّان: أَنَّ سيِنَ العَسْقَفَةِ زائِدَةٌ، قَالَ: ومَعْناها جُمُودُ العَيْنِ عَن البُكاءِ.

(ع ش ف)

العُشُوف، بالضَّم أَهْملَه الجوْهريِّ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت