فهرس الكتاب

الصفحة 18029 من 21562

بشعْرِهِ شِعْرَ امْرِىءِ القَيْسِ:

لَهَا ثُنَنٌ كخَوافي العُقَاب سُودٌ يَفِينَ إِذا تَزْبَئِرّيَفِينَ: أَي يَكْثُرْن مِن وَفَى شَعَرُه إِذا كَثُرَ، يقولُ: لَيْسَت بمُنْجَرِدَة لَا شَعَرَ عَلَيْهَا.

(وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:

ثَنَّنَ: رَفَعَ ثُنَّتَه أَنْ تَمَسَّ الأَرضَ مِن جَرْيهِ فِي خفْيَةٍ؛ كَذَا فِي المُحْكَمِ.

وَفِي التَّهْذِيبِ: ثَنَّنَ إِذا رَكِبَه الثقيلُ حَتَّى تُصِيبَ ثُنَّتُه الأَرْضِ.

{وثَنَّنَ إِذا رَعَى} الثِّنَّ، كَذَا فِي النوادِرِ.

ويقالُ: كنَّا فِي ثُنَّةٍ مِن الكَلامِ وغُنَّةٍ، مُسْتعارٌ مِن ثُنَّةِ الفَرَسِ، والغُنَّةُ مِن الرَّوضةِ الغَنَّاءِ؛ كَمَا فِي الأَساسِ.

(أَهْمَلَهُ الجَوْهرِيُّ.

وَهُوَ (الدَّقيقُ) الَّذِي (يُفْرَشُ تَحْتَ الفَرَزْدَقِ) ، أَي العَجِين (إِذا طُلِمَ) ، أَي خُبِزَ.

( والتثاوُنُ: الاِحْتِيالُ والخَديعَةُ) فِي الصَّيْدِ.

: (! الثِّينُ، بالكسْرِ) :

(أَهْمَلَهُ الجَوْهرِيُّ.

وَهُوَ (مُسْتَخرِجُ الدُّرَّةِ مِن البَحْرِ.

(و) قيلَ: (مُثَقِّبُ اللُّؤْلُؤِ) ، واللَّهُ تعالَى أَعْلَم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت