فهرس الكتاب

الصفحة 20581 من 21562

قولُهم: رَماهُ اللهُ بالغاشِيَةِ، قالَ الَّراجِزُ:

فِي بَطْنِه غاشِيَةٌ تُتَمِّمُهْ أَي تُهْلِكُه.

(و) الغاشِيَةُ: (السُّؤَّالُ) ، جَمْعُ سائِلٍ، (يَأْتُونَكَ) مُسْتَجْدِينَ.

(و) أَيْضًا: (الزُّوَّارُ، والأَصْدِقاءُ يَنْتابُونَكَ) ويَقْصدُونَكَ.

(و) الغاشِيَةُ: (حديدَةٌ فَوْقَ مُؤَخِّرَةِ الرَّحْلِ) ؛) نقلَهُ الجَوْهرِي.

قَالَ الأزْهرِي: وَهِي الدامِغَةُ.

وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:

الغاشِيَةُ مِن العَذابِ: العُقُوبَةُ المُجَلِّلَةُ.

والغِشاوَةُ، بالكسْرِ: جلْدَةُ القَلْبِ.

والغاشِيَةُ: الداهِيَةُ.

وغَشْيَةُ المَوْتِ: هُوَ مَا يَنُوبُ الإنْسانَ ممَّا يُغْشَى فَهْمُه.

: (و( الغَشْواءُ: فَرَسٌ م) مَعْرُوفٌ لحسَّانِ بنِ سَلَمَةَ، صفَةٌ غَالِبَةٌ.

(و) الغَشْواءُ (مِن المَعْزِ: الَّتِي يَغْشَى وَجْهَهَا بَياضٌ) .

(وَفِي الصِّحاح: عَنْزٌ غشْواءُ بَيِّنةُ الغَشَا.

(وفَرَسٌ أَغْشَى كَذلكَ) ، وَهُوَ مَا ابْيَضَّ رأْسَه مِن بَيْنِ جَسَدِه مثْل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت